انطلقت حملة عالمية تطالب بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي. في وقت أشارت صحيفة "غارديان" البريطانية إلى أن كثيرين يرون الأمل لقيادة دولة فلسطينية مستقبلية في البرغوثي.
وتقود عائلة البرغوثي، بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، حملة جديدة تهدف إلى وضع قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية التي ستلي المرحلة الحالية من وقف إطلاق النار في غزة.
وبدأت الحملة بالفعل تكتسب حضورا بصريا وإعلاميا، بظهور جداريات تحمل شعار "أطلقوا سراح مروان" في شوارع لندن، إضافة إلى عمل فني ضخم في بلدة كوبر شمالي رام الله (مسقط رأس البرغوثي).
وتستعد شخصيات سياسية وثقافية لإصدار رسالة عامة تطالب بالإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي.
وقالت "غارديان" إن الساحة الدولية تشهد حراكا متزايدا للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي؛ الذي يعد أحد أبرز القيادات الفلسطينية وأكثرهم شعبية، ويمثل لدى شريحة واسعة من الفلسطينيين رمزا للأمل وإمكانية تجديد الشرعية السياسية في الأراضي المحتلة.
وتعكس نتائج استطلاعات الرأي المتعاقبة مكانة مروان البرغوثي؛ إذ يظهر باستمرار باعتباره السياسي الأكثر شعبية في الضفة وغزة، وهو ما يعزز قناعة كثيرين بأنه المرشح الأوفر حظا لقيادة مرحلة سياسية جديدة في حال الإفراج عنه.
