يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه العسكري على محافظة طوباس، لليوم الثالث على التوالي، وسط فرض حظر للتجول وانتشار مكثف لقواته في أغلبية مناطق المحافظة.
وأصيب ثلاثة مواطنين، اليوم، باعتداء قوات الاحتلال خلال اقتحامه مخيم الفارعة جنوب طوباس،كما يحتجز العشرات.
وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر، بأن طواقمها نقلت ثلاث إصابات باعتداء الاحتلال عليهم خلال اقتحامه مخيم الفارعة جنوب طوباس.
واحتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين في مخيم الفارعة جنوب طوباس.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال يحتجز منذ بدء اقتحامه المخيم منتصف الليلة الماضية، حوالي 15 مواطنا بعد مداهمة منازلهم في المخيم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الفارعة، فجر اليوم، بعد أن كانت تتواجد في محيطه على مدار اليومين الماضيين، وشرعت بمداهمة العديد من منازل المواطنين، إضافة إلى انتشار مكثف لفرق المشاة في أرجائه.
وأضافت أن قوات الاحتلال انسحبت من بلدة طمون تاركة خلفها تدميراً كبيراً في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، في حين ما زال اقتحام مدينة طوباس وعقابا وتياسير مستمرا، مع استمرار اتخاذ عدة منازل ثكنات عسكرية.
وقال نادي الأسير في طوباس إن قوات الاحتلال احتجزت خلال اليومين الماضيين 162 مواطناً، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق الميداني، وهي المنازل التي تم اتخاذها ثكنات عسكرية.
وأضاف أنه تم الإفراج على دفعات عن أغلب من تم احتجازهم، كما تم نقل عدد منهم إلى المستشفى بسبب التنكيل بهم، واحتجازهم في العراء على مدار يومين ما أدى إلى تعرضهم لوعكات صحية بسبب بقائهم في البرد القارس.
وأكد أن قوات الاحتلال اعتدت أيضاً على العديد من المواطنين ونكلت بهم خلال مداهمة منازلهم عدا عن تدمير محتويات المنازل.
وأوضح مدير الإسعاف والطوارئ في طوباس نضال عودة أن طواقم الهلال الأحمر تعاملت منذ بداية العدوان في محافظة طوباس مع أكثر من 70 إصابة لمواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب، وتم التعامل مع أغلب الحالات ميدانيا، فيما نقل البعض إلى المستشفى.
كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق المداخل الرئيسية للمحافظة بالسواتر الترابية، إضافة إلى إغلاق العديد من الطرق الفرعية، فيما تشهد أجواء محافظة طوباس تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال المسيرة، مع تحليق الطائرات المروحية الحربية بين الحين والآخر، وإطلاق النار بشكل عشوائي.
