web site counter

400 مريض بغزة ينتظرون الموت في أي لحظة

قال مدير عام مستشفيات قطاع غزة محمد الكاشف إن أكثر من 400 مريض في مشافي قطاع غزة معرضون للموت بسبب النقص حاد في الأدوية اللازمة لهم، فهم ينتظرون وصول هذه الأدوية والمحاليل المطلوبة. 

وأوضح الكاشف في تصريح لفضائية القدس الخميس عن احتمال إفراج السلطات الإسرائيلية عن بعض هذه المحاليل في وقت لاحقا من الخميس، مضيفاً حتى أنه لو تم الإفراج عن هذه الكمية فهي لاتكفي إلا لأيام قليلة وبعدها سندخل في أزمة جديدة.
 
وأشار هذا ما عهدناه من الاحتلال أن يضعنا في أزمة تلو أزمة في جميع الخدمات التي تهم المواطنين بما فيها الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وهي الشريحة التي تمثل فئة هامة من مختلف الأعمار من النساء والأطفال وكبار السن.
 
وأكد الكاشف أنه إذا لم يتمتع هؤلاء المرضى المحتاجين لغسل الكلي خلال المدة المحددة لهم فإنهم إما سيكونوا من المعاقين، وإما سيأتي دورهم ليكونوا شهداء الحصار في هذا المجال الهام.
 
وناشد الكاشف منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وجميع المؤسسات العاملة بالقطاع الصحي داخلياً وخارجياً للتدخل لانهاء هذه الأزمة وإدخال العلاج للقطاع.
 
ونوه إلى انه هذه المناشدة لها أكثر من 4 أيام وكان هناك استجابة، حيث تم إبلاغنا صباح الخميس باحتمال الإفراج والسماح بدخول هذه المواد من خلال معبر كارني، لكن هذا ما سمعناه أما على الأرض لم يتم شيء حتى اللحظة.
 
وتابع "لم تنحصر المشكلة فقط على مرضى الكلي بل هناك الكثير من الأدوية اللازمة كعلاج الصرع للأطفال نحن بحاجة له، أيضاً الأدوية اللازمة لعوامل تجلط الدم مثل ( فاكتور 8 ) و(معامل 8 ) الذي هو أساسي لمرضى تجلط الدم وغيرها الكثير من الأدوية اللازمة .
 
كما أن هناك نقص في المستهلكات الطبية اليومية مثل مستهلكات المختبرات من الأنابيب المطلوبة، وأجهزة التنفس الصناعي وبعض الأسلاك الخاصة بأجهزة الكي داخل غرف العمليات كل هذه النواقص الأساسية من المستهلكات الطبية، إذا ما تم توفيرها خلال الأيام القلية القادمة ستغلق غرف المعليات الكبرى.
 
وتفرض قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ 44 شهراً، وشنت آواخر عام 2008 وأوائل عام 2009 حرباً شرسة ضد القطاع استمرت 22 يوماً قتلت خلالها أكثر من 1505 فلسطينياً وجرحت أكثر من خمسة آلاف معظمهم من المدنيين وفقا لتوثيقات رسمية وحقوقية.

/ تعليق عبر الفيس بوك