تواصلت اعتداءات المستوطنين يوم الأحد على مدن وقرى الضفة الغربية، شملت مهاجمة مزارعين وتجمعات للمواطنين.
وانتشرت مجموعات من مستوطني الاحتلال، اليوم الأحد، على شارع قلقيلية–نابلس المعروف بالشارع الاستيطاني (55)، وثبتت أعلام الاحتلال على أعمدة الإنارة وجوانب الطريق، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية، بأن انتشار المستعمرين تزامن مع وجود آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة.
وشرع مستوطنون يوم الأحد، بتجريف أراضي قرب مستوطنة "كرمي تسور" بالخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأصيب الليلة الماضية عدد من الفلسطينيين؛ جراء اعتداء المستوطنين عليهم في أراضي قرية بيت عور التحتا، جنوب غرب رام الله.
وهاجم المستوطنون، مواطنين داخل تجمع "عرب المعازي" قرب بلدة جبع، شمال القدس المحتلة.
وجاء اقتحام المنطقة بحماية من قوات الاحتلال التي توفر غطاء كامل لاعتداءات المستوطنين.
وحاول مستوطنون مهاجمة مزارع أغنام وبركسات شرق بلدة مخماس شمال شرق القدس.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن مجموعات من المستوطنين حاولت مساء السبت مهاجمة مزارع الأغنام والبركسات الواقعة على الأطراف الشرقية لبلدة مخماس، وتصدى المواطنين لهذه المحاولات، في ظل تواجد كبير لقوات الاحتلال في المنطقة.
واستخدم المستوطنون أسلحتهم في اعتداءاتهم ضد منازل المواطنين والمزارعين، وأحرقت عددًا من مركباتهم وأتلفت محاصيلهم، وسط غطاء كامل من منظومة الاحتلال الأمنية.
وتأتي ممارسات المستوطنين بالتزامن مع مداهمات واعتقالات يمارسها جيش الاحتلال في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.
