web site counter

احتجاجات في بولونيا ضد مشاركة "مكابي تل أبيب" بمباراة لكرة السلة

بولونيا - صفا

شهدت مدينة بولونيا الإيطالية منتصف ليلة الجمعة/ السبت، صدامات بين الشرطة والمتظاهرين احتجاجا على مشاركة فريق مكابي تل أبيب لكرة السلة ضد فريق بولونيا في الدوري الأوروبي.

ونشرت وكالة "رويترز" صورا لعناصر من الشرطة الإيطالية ترش المياه على المتظاهرين خلال احتجاجات ضد فريق كرة السلة الإسرائيلي الزائر، بجانب صور لمشجعين يحملون الأعلام الفلسطينية.

ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فقد ندد المتظاهرون بقرار إقامة المباراة، ودعوا إلى تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات الرياضية الدولية، واشتبكوا مع الشرطة الإيطالية المنتشرة في المنطقة.

وتضمنت المواجهات إطلاق ألعاب نارية باتجاه رجال الشرطة، الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع، بحسب تقارير محلية.

وأكدت السلطات الإيطالية أن المظاهرة والاشتباكات وقعتا بعيدًا عن ساحة المباراة. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية حول المكان بشكل كبير نظرًا للحساسيات المحيطة بزيارة فريق "مكابي تل أبيب".

وكان رئيس بلدية بولونيا قد تحدث ضد "إسرائيل" في الماضي، وانتقده بعض المتظاهرين خلال المسيرة بسبب السماح لفريق "مكابي تل أبيب" باللعب في المدينة.

وأول أمس الخميس رفعت مجموعة تضم 7 منظمات من المجتمع المدني الإيطالية دعوى قضائية على كل من مجموعة ليوناردو الدفاعية، التي تسيطر عليها الدولة، والحكومة الإيطالية في مسعى لإلغاء أي عقد لبيع وتوريد الأسلحة إلى إسرائيل.

وقالت المنظمات غير الحكومية في وقت متأخر يوم الخميس في الدعوى التي قدمتها في نهاية سبتمبر/ أيلول إلى محكمة مقرها روما إن ليوناردو، أحد أكبر منتجي الأسلحة في العالم، واصلت تزويد الجيش الإسرائيلي بالأسلحة وهو ما يتعارض مع الدستور الإيطالي والقانون الدولي.

وأوضحت في بيان "إسرائيل تنفذ في الضفة الغربية وغزة احتلالا عسكريا وفصلا عنصريا ممنهجا بدعم من الأسلحة التي يزودها بها شركاء أجانب".

حراك داعم لفلسطين

وكانت المدن الإيطالية ساحة لأكبر احتجاجات داعمة لفلسطين خلال الأشهر الماضية قبيل وقف الحرب في غزة الشهر الماضي.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إنها أحيلت مع وزيرين في الحكومة إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

وأضافت ميلوني في مقابلة مع شبكة (راي) التلفزيونية الحكومية أن وزيرا الدفاع جويدو كروزيتو والخارجية أنطونيو تاياني أحيلا أيضا.

وأشارت إلى «اعتقادها» بأن روبرتو سينجولاني، رئيس مجموعة ليوناردو الدفاعية، سيواجه محاكمة كذلك.

وتعرضت ميلوني لهجوم شديد بسبب دعمها ل"إسرائيل" ما أثار غضبا شعبيا كبيرا ضدها في إيطاليا، وهو ما أجبرها على بعض التغييرات وتخفيف مظاهر تأييدها خاصة بعد أن أصبح العداء ل"إسرائيل" أشبه بـ"تسونامي يجتاح دول العالم".

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك