أدانت مجموعة من الفصائل الفلسطينية، مساء الثلاثاء، مجزرة الاحتلال الإسرائيلي بمخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان، مؤكدة أنها تعد انتهاكا للسيادة اللبنانية واستمرارا لسياسة الإبادة.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن هذا العدوان يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان، ويؤكد النوايا الحقيقية للاحتلال وسلوكه الرامي إلى جر المنطقة إلى مزيد من التصعيد واللاستقرار.
وأكدت الجهاد أن الادعاءات التي يقدمها الاحتلال لتبرير جرائمه ادعاءات كاذبة لا تمت للحقيقة بصلة.
وشددت على أن مجزرة عين الحلوة تثبت أن طريق المقاومة هو الوحيد لمواجهة هذا المشروع الاستعماري التوسعي.
من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العدوان قائلة إنه يؤكد طبيعة الاحتلال الإرهابية، ويكشف حجم الحقد الذي يحمله تجاه شعبنا في كل أماكن وجوده.
وبينت الجبهة أنّ ادعاءات الاحتلال باستهدافه "أهدافاً عسكرية" ليست سوى أكاذيب مكشوفة لتبرير جريمته الوحشية.
وأضافت أن هذا العدوان الوحشي يأتي استمراراً لحرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال، المدعوم من أمريكا، ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ولبنان.
من جانبه، أعلن يوسف أحمد مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان غداً يومَ حدادٍ وطني في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان استنكاراً لهذه الجريمة الوحشية.
وأضاف أحمد في تصريحات لوسائل الإعلام أن ما جرى جريمة حرب تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال، في جرائمه المتواصلة بحق شعبنا في غزة والضفة، وتندرج في إطار مشروع إسرائيلي يستهدف الشعبين الفلسطيني واللبناني وسائر شعوب المنطقة.
ودعا كل أحرار العالم، من دول ومؤسسات وشعوب، إلى إدانة دولة الاحتلال ومقاطعتها.
وحملت الفصائل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وعن كل الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي لمحاكمة قادته كمجرمي حرب.
وأدانت حركة المجاهدينض تقاعس المجتمع الدولي وصمته إزاء جرائم الكيان المتواصلة بحق شعبنا ودول المنطقة حيث أن هذا الصمت وإفلات الاحتلال من المحاسبة يشجعه على المضي في جرائمه المفتوحة.
وأكدت أن ادعاءات الاحتلال بخصوص مكان الاستهداف ادعاءات سخيفة وتبريرات كاذبة تهدف لتبرير عدوانه الآثم على المدنيين في مخيم عين الحلوة.
ومساء اليوم أفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 13 مواطنا وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي البلاد.
