شهدت لوكسمبورج مساء الأحد احتجاجات خارج الأوركسترا الفيلهارمونية الإسرائيلية أثناء تقديمها عرضا موسيقيا.
وانتقد المتظاهرون علاقات الأوركسترا بالحكومة الإسرائيلية؛ كما شجبوا تعاون إدارة القاعة ووزير الثقافة في لوكسبورغ إريك ثيل التواطؤ السياسي من خلال الفنون.
وقبل بدء الحفل، تجمع بضع عشرات من المتظاهرين خارج قاعة الفيلهارموني احتجاجًا على أداء الأوركسترا.
ودعت إلى التظاهرة جماعاتٌ من بينها حركة "مقاطعة إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، وجماعات داعمة لفلسطين.
واصطف المتظاهرون عند المدخل لمواجهة رواد الحفل برسائل حول الوضع في غزة وسياسات الحكومة الإسرائيلية وهتف المتظاهرون بأن حضور الجمهور يعني مشاركتهم فيما وصفوه بالإبادة الجماعية في غزة.
كما وُزِّعت منشوراتٌ تشرح للمتظاهرين، لماذا لا ينبغي السماح للأوركسترا، التي تُعتبر سفيرةً ثقافيةً لإسرائيل، بالعزف في لوكسمبورغ.
وعند وصول الحضور، هتف المتظاهرون بشعار"من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر".
وعلى موقعها الإلكتروني، ذكرت الأوركسترا الإسرائيلية أنها تسهم في تقديم تذاكر حفلات مجانية للجنود الإسرائيليين في الخدمة الفعلية.
كما تُقدم هذه المبادرة كوسيلة لتمكين الجنود من حضور عروض موسيقية عالية الجودة، مع إشراك الجمهور الأصغر سنًا خلال خدمتهمالعسكرية.
وقال المتظاهرون إن الأوركسترا الفيلهارمونية تسهم في تبييض صفحة الحكومة الإسرائيلية من خلال الفنون.
