شيّع أهالي عرعرة بالداخل المحتل، مساء يوم الأحد، جثمان شاب أعدم برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وحسب موقع "عرب 48" شارك الآلاف من أهالي عارة وعرعرة ومنطقة وادي عارة، في جنازة الشاب مهدي سلامة (22 عامًا)، بعد إعدامه من شرطة الاحتلال، بادعاء مخالفته قوانين السير وهروبه من الشرطة.
وانطلقت الجنازة من منزل الشهيد في حي الظهرات في قرية عرعرة، وصولًا إلى مسجد الظهرات في القرية، وحتى مقبرة قرية عارة.
وأغلق المشيعون شارع وادي عارة الرئيسي، فيما هتف المتظاهرون خلال المظاهرة: "الشهيد حبيب الله"، "الشرطة شرطة إجرام"، "مهدي أُعدم برصاص الشرطة".
والجمعة الماضي قتلت شرطة الاحتلال سلامة بالقرب من قرية عرعرة في المثلث، بعد إطلاق النار عليه، بادعاء مخالفته قوانين السير.
يذكر أن 12 جريمة قتل سجلت برصاص شرطة الاحتلال في الداخل المحتل منذ مطلع العام، فيما تتواطأ وتتقاعس عن القيام بدورها في مكافحة الجريمة المستشرية التي حصدت أرواح 222 شخصا بينهم 20 امرأة منذ مطلع العام.
