أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأحد، عائلة شويكي على إخلاء منزلها في حي بطن الهوى ببلدة سلوان بالقدس المحتلة بالقوة.
وقال رئيس لجنة حي بطن الهوى زهير الرجبي لوكالة "صفا"، إن شرطة الاحتلال استبقت المهلة التي منحت لعائلة شويكي من المحكمة العليا في إخلاء منزلها، حتى تاريخ 12 من الشهر الجاري.
وأوضح أن شرطة الاحتلال حاصرت المبنى من جميع الجهات وأعتلت سطحه، وأغلقت كافة الطرق المؤدية إليه، وأجبرت ام زهري شويكي وأولادها على الخروج من المبنى بالقوة.
وبين أن شرطة الاحتلال اعتدت على أبناء ام زهري عند محاولتهم الوصول للمبنى بالضرب المبرح، قبل نقل والدتهم بسيارة الإسعاف بعد فقدانها الوعي جراء صدمة الإخلاء من منزلها الذي تعيش فيه منذ سنوات طويلة.
ولفت إلى أن شرطة الاحتلال أخلت عائلة شويكي من منزلها في الطابق الثاني من المبنى المكون من شقتين، وتعيش فيه ام زهري مع نجلها أحمد وعائلته وعددهم 10 أفراد.
وأخلت قوات الاحتلال منزل عائلة شويكي من الأثاث، بعد إخراج العائلة بالقوة منه، لصالح مستوطني جمعية " عطيرت كوهنيم"الاستيطانية، بحجة ملكية الأرض المقام عليها المبنى.
وكانت عائلات شويكي والرجبي وعودة قدموا إستئنافا على قرار الإخلاء لمحكمة الاحتلال العليا، بتاريخ 17 - 12 - 2020، ولكنها رفضت الاستئناف.
