web site counter

المجلس الوطني: ما يجري في "أم الخير" نهج استيطاني وتطهير عرقي

رام الله - صفا
قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن ما يتعرض له المواطنون في قرية أم الخير شرق يطا جنوب الخليل، من اعتداءات متواصلة ومخططات هدم بحق منازلهم وسرقة المواشي واقتلاع الأشجار، يؤكد النهج الاستعماري والتطهير العرقي الهادف إلى تهجير المواطنين واقتلاعهم من أرضهم.
وأوضح رئيس المجلس روحي فتوح في بيان يوم السبت، أن إخطارات الهدم التي أصدرتها سلطات الاحتلال مؤخرًا، تأتي بعد سنوات من عنف المستوطنين الذي أدى هذا العام إلى استشهاد الشاب عودة هذالين، وتعرض العشرات من السكان للعنف والإرهاب في جريمة تجسد واقع إرهاب المستوطنين المدعوم من حكومة اليمين المتطرفة وحماية جيشها.
وحمّل فتوح، حكومة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن كل ما يتعرض له أهالي أم الخير وباقي القرى والبلدات ومناطق الضفة الغربية المستهدفة بالاستيطان والتهجير والاستيلاء على الأراضي.
وأشار إلى أن ما يجري "ضم وتهويد بشكل صامت".
وطالب فتوح بوقف فوري ونهائي لأوامر الهدم واعتقال مرتكبي الاعتداءات على أهلنا وأرضنا.
وأكد أن هذه الجرائم تشكّل إرهاب دولة منظم وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني وللاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف.
وشدد على أن هذا الأمر الذي يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة وتوفير الحماية الفعلية لشعبنا الأعزل أمام تغول المستوطنين. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك