أفادت مصادر مُقربة، أنّ السلطات في مصر قامت بإلقاء القبض على الشيخ مصطفى العدوي، الداعية السلفي المعروف، أمس الاثنين 3 نوفمبر 2025، على خلفية فيديو انتقد فيه ما وصفه بتعظيم بعض رموز الحضارة الفرعونية خلال افتتاح المتحف المصري الكبير.
وذكرت المصادر، أنّ الحسابات الرسمية للشيخ على مواقع التواصل قد أُغلِقت أو حُجبت مباشرة بعد الواقعة، ولم تُصدر وزارة الداخلية المصرية بياناً رسمياً حتى الآن.
من هو الشيخ مصطفى العدوي؟
وُلد الشيخ العدوي بمحافظة الدقهلية بمصر، وتخرّج في كلية الهندسة بجامعة المنصورة عام 1977، ثم انتقل إلى طلب العلم الشرعي.
تلقى العلم الشرعي في اليمن عند الشيخ مقبل بن هادي الوادعي بين عامي 1980 و1984، ثم عاد إلى مصر وبدأ نشاطه الدعوي والتعليم الشرعي.
لديه موقع رسمي يوفر فتاوى ودروسا شرعية، ويُعرف بأسلوبه الذي يجمع بين الحديث والفقه وفق منهج أهل السنة.
اسباب اعتقال مصطفى العدوي؟
قالت المصادر، إن الشيخ العدوي علّق في فيديو على تحوّل بعض رموز الحضارة المصرية القديمة إلى مصدر فخر، حيث وصف بعض المعروضات بأنها تماثيل "أصنام" وقال إن دخول المتحف يجب أن يكون للتعظّب لا للتباهي، مما أثار موجة استنكار واسعة.
بعد الواقعة، تداولت صفحات الحقوقيين والمراقبين أن الشيخ لم يُخلَ سبيله حتى مساء نفس اليوم، ما أثار جدلاً واسعاً حول حرية الخطاب الديني والنشاط الدعوي المستقل في مصر.
اخلاء سبيل الشيخ مصطفى عدوي
أفادت مصادر مقربة من أسرة الشيخ مصطفى العدوى، بأنه تم إخلاء سبيله مساء اليوم بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، عقب استماع النيابة لأقواله بشأن مقطع فيديو متداول.
يُذكر أن تصريحات الشيخ العدوي حول المتحف جاءت تزامنًا مع احتفالات الدولة بافتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يُعد من أكبر المتاحف الأثرية في العالم، ويضم آلاف القطع النادرة التي توثق لتاريخ الحضارة المصرية القديمة.
