أعرب اتحاد الشباب الأرمني وهو المنظمة الشبابية والسياسية الأرمنية التي تناضل من أجل العدالة وحقوق الإنسان وكرامة الشعوب، عن رفضه أي محاولة لإشراك قوات أذرية في غزة تحت غطاء قوة دولية.
وقال الاتحاد في بيان صحفي اليوم الأحد، "نتابع بقلق بالغ التقارير التي تتحدث عن نية بعض الأطراف الدولية إدراج قوات من أذربيجان ضمن بعثة أممية أو دولية إلى غزة".
وأكد أن هذه الخطوة تمثل إهانة خطرة للشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود من الاحتلال والإبادة.
وأشار إلى أن أذربيجان ليست طرفاً محايداً بل هي حليف عسكري واستراتيجي لـ"إسرائيل" وتشاركها في صفقات السلاح والمخابرات وتدعم علناً سياساتها الإجرامية ضد الفلسطينيين.
وأوضح أن "إسرائيل" استخدمت الأراضي الأذرية مراراً في عملياتها العسكرية ضد شعوب المنطقة، بما فيها إيران وأرمينيا.
وحذر الاتحاد، من أن أي وجود عسكري أذري في غزة سيكون بمثابة تغلغل مباشر لحليف "إسرائيل" داخل الأراضي الفلسطينية، ويمثل تهديداً أمنياً وأخلاقياً لعدالة القضية الفلسطينية.
وأضاف "تضامننا مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد موقف سياسي بل هو قضية مبدئية بين شعبين ذاقا طعم الإبادة والتهجير ونؤمن أن حريتنا وأمننا لا ينفصلان عن حرية وأمن فلسطين".
ودعا الاتحاد، القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية والمنظمات الحقوقية إلى رفض أي مشاركة لقوات أذرية أو من أي دولة ترتبط بعلاقات عسكرية مع "إسرائيل" ضمن أي ترتيبات دولية في غزة وإلى فضح ازدواجية المعايير في المجتمع الدولي الذي يحاول فرض الوصاية على ضحاياه بدل محاسبة الجلادين.
