web site counter

انقطاع الكهرباء بعد هجمات روسية على زابوريجيا

زابوريجيا - صفا

قال حاكم منطقة زابوريجيا، اليوم الأحد، إن إمدادات الكهرباء انقطعت عن قرابة 60 ألف شخص بعد هجوم جوي روسي خلال الليل على المنطقة الواقعة على خط المواجهة في أوكرانيا أدى إلى إصابة شخصين وهدم عدد من المباني.

ومع اقتراب فصل الشتاء كثفت روسيا من الضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشآت لتوليد وتوزيع الكهرباء، مما تسبب في حالات انقطاع للتيار جعل طواقم الطوارئ في كييف تسابق الزمن لإصلاح الأضرار وإدارة فترات الانقطاع.

وقال "إيفان فيدوروف" حاكم منطقة زابوريجيا عبر تطبيق تيليغرام «ستعيد الطواقم الكهرباء حالما يسمح الوضع الأمني بذلك»، ونشر صورا التقطت ليلا للمباني التي تحطمت واجهاتها ونوافذها.

وتعاني زابوريجيا من هجمات روسية شبه يومية بالمدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة، والتي دمرت منازل وأصابت مرافق بحالة من الشلل وقتلت العشرات. ويأتي ذلك في إطار ضغط موسكو على دفاعات كييف وسعيها إلى تعطيل الروابط بين جنوب أوكرانيا وبقية أنحاء الدولة.

وقال فيدوروف إن الهجوم الليلي أسفر عن إصابة شخصين. وأضاف أن الغارات الروسية التي بلغت 800 غارة على 18 منطقة سكنية في زابوريجيا أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة خلال 24 ساعة حتى صباح اليوم الأحد.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بانتظام بالانخراط في أنشطة عسكرية تُعرّض السلامة في محطات الطاقة النووية الأربع العاملة في أوكرانيا للخطر، ولا سيما محطة زابوريجيا.

واستولت القوات الروسية على محطة زابوريجيا، أكبر محطة في أوروبا وتضم ستة مفاعلات، في الأسابيع الأولى من غزوها لأوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

وأشار بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى استمرار الجهود لإعادة توصيل الخط الثاني من خطي الكهرباء الخارجيين بمحطة زابوريجيا، وهو أمر حيوي للحفاظ على تبريد الوقود النووي والحماية من الانصهار. ولا تولد المحطة أي طاقة في الوقت الحالي.

ولم يصدر أي رد فعل روسي على بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو تصريحات أوكرانيا.

وتوقفت الوصلتان الخارجيتان لمحطة زابوريجيا عن العمل لمدة 30 يوما تقريبا في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول، مما أجبر المسؤولين على الاعتماد على مولدات الديزل الطارئة.

وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات بالتسبب في انقطاع التيار الكهربائي وتعطيل الجهود الرامية لإصلاحه.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك