رام الله - صفا
أحرق مستوطنون، يوم الجمعة، مركبتين واعتدوا على مسجد خلال اقتحامهم المدخل الرئيسي لبلدة دير دبوان شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن مستوطنين اقتحموا حي "المراح" المدخل الرئيس الغربي للبلدة أثناء تواجد المواطنين في صلاة الجمعة، وحطموا وحرقوا مركبتين.
وأضافت أن المستوطنين حاولوا اقتحام مسجد في الحي، وحطموا زجاج نوافذه الخارجية، علمًا أنه يغلق أثناء صلاة الجمعة.
وأشارت إلى أن أهالي البلدة أجبروا المستوطنين على الخروج من البلدة.
بدورها، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنين اقتحموا ظهر اليوم، بلدة دير دبوان شرق رام الله، وأحرقوا عدد من المركبات والممتلكات، كما استهدفوا مسجد المراح في البلدة، ما تسبب بأضرار مادية وحالة من الذعر بين الأهالي.
وذكرت أن عملية الاقتحام تمت بحماية قوات الاحتلال، التي لم تتدخل لوقف الهجوم.
وأشارت إلى أن هذا الفعل يأتي ضمن سياسة متصاعدة تهدف إلى بث الخوف ودفع السكان لمغادرة البلدة.
وأكدت "البيدر" على ضرورة تحرك الجهات الحقوقية والدولية لمحاسبة المعتدين ووضع حدٍّ لتكرار مثل هذه الانتهاكات التي تطال السكان والمقدسات على حد سواء.
وفي السياق، أشعل مستوطنون، اليوم، النار في مركبات الأهالي، عقب هجومهم على بلدة بيتين قضاء رام الله.
ر ش
