إسطنبول - صفا
قال الناشط الفلسطيني رضوان أبو معمر، الذي فقّد معظم أفراد عائلته في الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة، إن الخطوة التالية عقب "محكمة غزة"، يجب أن تكون التحرك الدولي ضد "إسرائيل".
وأوضح أبو معمر، أنه فقد معظم عائلته في هجوم إسرائيلي على مدينة خان يونس في ديسمبر/ كانون الأول 2023، ولم يبقَ على قيد الحياة من أسرته سوى شقيقته التي تقيم معه في إسطنبول حاليًا.
جاء ذلك في حديث لوكالة "الأناضول"، على هامش الجلسات الختامية لـ"محكمة غزة" الرمزية في إسطنبول، والتي انطلقت الخميس ومن المرتقب أن تعلن قرارها غدًا الأحد.
وأشار إلى أنه فقد أيضًا، أكثر من 25 فردًا من أقاربه، بمن فيهم ابن شقيقته الذي كان في زيارة إلى غزة وعمره 9 أعوام.
وأضاف أنه دفن أفراد عائلته بيديه، لافتًا إلى أن قصته ليست استثناء، بل هي واحدة من مئات القصص المماثلة في غزة، حيث فقدت عائلات بأكملها في حرب الإبادة الجماعية في غزة.
وأكد أن الضحايا من عائلته ليسوا مجرد أرقام، وأنه عمل على إيصال قصتهم إلى العالم من خلال منصة شركة "إكس" الأمريكية، لكنها أغلقت حسابه فيما بعد.
وقال: إن "المواقع مثل فيسبوك، وإكس، لا تسمع صوت الفلسطينيين، بل تستجيب فقط لرواية الاحتلال الذي يحتل أرضنا ويقتل شعبنا".
وتقدم أبو معمر بالشكر لكافة المساهمين في "محكمة غزة" حيث أدلى بشهادته، موضحًا أن الخطوة التالية يجب أن تكون التحرك ضد "إسرائيل" بسبب حرب الإبادة في غزة.
و"محكمة غزة" مبادرة دولية مستقلة، أسسها في العاصمة البريطانية لندن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكاديميون ومثقفون ومدافعون عن حقوق الإنسان وممثلو منظمات مدنية، بسبب "إخفاق المجتمع الدولي تمامًا في تطبيق القانون الدولي بقطاع غزة".
ر ش
