مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية بالقدس المحتلة، يوم الخميس، توقيف طفلين من قرية العيسوية إلى يوم الاثنين المقبل.
وقال محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس الجبريني إن محكمة الاحتلال بالقدس رفضت الاستئناف الذي تقدم فيه للإفراج عن الطفلين، بعد تقديم المخابرات استئنافا على قرار الإفراج.
وأوضح الجبريني، في حديث لوكالة "صفا"، أنه والمحامي سراج أبو عرفة ترافعا اليوم لدى محكمة "الصلح" للإفراج عن الطفلين أحمد عابد ومحمد أبو عصب، لكن المخابرات قدمت استئنافا على قرار الإفراج، فتوجها إلى المحكمة المركزية.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الطفل أحمد غسان عابد (12 عاما)، والطفل محمد أبو عصب، من منزليهما في قرية العيسوية بعد تفتيشهما، واقتادتهما إلى غرف "4" للتحقيق، ومثلا أمام المحكمة اليوم.
واعتقلت قوات الاحتلال، أمس، قاصرا من قرية العيسوية، مصابا بعيار ناري في يده، ومددت المحكمة توقيفه اليوم إلى الأحد المقبل.
وفي السياق، مددت المحكمة المركزية بالقدس اليوم توقيف القاصرين علي محمود (15عاما) ومنذر مشعشع (16عاما) من قرية العيسوية إلى الأربعاء المقبل.
وبيّن المحامي الجبريني أن شرطة الاحتلال أخلت ليلة أمس سبيل المعتقل المصاب برصاص الاحتلال راضي ناصر بشرط الحبس المنزلي، بعد اعتقال دام 10 أيام.
وترافع طاقم محامي مركز معلومات وادي حلوة محمد محمود وفراس الجبريني وسراج أبو عرفة للإفراج عن القاصر راضي ناصر للمحكمة المركزية، لكن المخابرات قدمت استئنافا على قرار الإفراج، ردته المحكمة، ووافق القاضي على الإفراج عنه.
