تابعت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، بقلقٍ بالغ تصاعد حملات الاعتقال التي تنفذها أجهزة أمن السلطة بحق الأسرى المحررين في مختلف محافظات الضفة الغربية، في استمرار لسياسة "الباب الدوّار" بين سجون الاحتلال وسجون السلطة.
وأكدت اللجنة، في بيان اليوم الأحد، أن جهاز الأمن الوقائي اعتقل الأسير المحرر مصعب قوزح من مدينة طولكرم، عقب اقتحام منزله، واعتداء عناصر الجهاز على عائلته، قبل أن ينقل قسراً إلى جهة غير معلومة.
يُشار إلى أن الأسير المحرر قوزح كان قد تحرر قبل نحو أسبوع فقط ضمن صفقة طوفان الأقصى، ولا يزال يعاني من آثار التعذيب والتجويع التي تعرض لها في سجون الاحتلال.
وشددت اللجنة على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان واعتداء على كرامة الأسرى المحررين وأسرهم، وتخدم في مضمونها أهداف الاحتلال الرامية إلى كسر إرادة الأسرى وعائلاتهم والنيل من صمودهم.
وحملت السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير المحرر مصعب قوزح، مطالبة بالإفراج الفوري عنه.
كما طالبت اللجنة بوقف سياسة الاعتقال السياسي بحق الأسرى المحررين، التي تمس بنسيجنا الوطني وتتناقض مع أبسط قيم العدالة والحرية التي يناضل من أجلها أبناء شعبنا.
