أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الحوار الوطني الشامل هو الطريق لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتعزيز الصمود والمقاومة في صفوف الشعب الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة جميل المجدلاوي خلال الاحتفال بالذكرى الثامنة لاستشهاد أبو علي مصطفى الأمين العام السابق للجبهة بمدينة غزة الخميس: إن "الحوار الوطني هو الطريق لإنهاء الانقسام وعلى حركتي فتح وحماس المساعدة في تهيئة الظروف لإنجاحه".
وشدد على أن الجبهة ستضغط لإجراء الانتخابات المتفق عليها للمجلسين الوطني والتشريعي قبل 15 يناير/كانون الثاني المقبل، محملاً الرئيس محمود عباس وقيادة حركة "فتح، وقادة حركة "حماس" مسؤولية تعطيل البدء ببناء وإصلاح المؤسسات الفلسطينية.
وحذر المجدلاوي قيادتي فتح وحماس من امتهان كرامة المواطن الفلسطيني عبر سياسة الاعتقالات والملاحقات والمنع من السفر.
وحول جلسة المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، قال المجدلاوي: إن "الجبهة تصدت لمحاولات البعض إدراج بنودٍ أخرى على جدول أعمال الجلسة، مديناً الاتجاه القائل: "طالما أننا لسنا طرفاً في المنظمة فلنهدم هذا المعبد على من فيه".
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الأغا :" إن العودة إلى الشعب والاحتكام إلى صناديق الاقتراع قد يكون الحل الوحيد أمام الجميع إذا سدت كل الأبواب في وجه التوصل إلى اتفاق".
ودعا الآغا في كلمة منظمة التحرير في المهرجان المسئولين المصريين إلى حسم الأمور في القضايا الخلافية والعالقة في الحوار الوطني الفلسطيني على نحو قاطع.
وأكد أن استمرار الحوار بلا نتيجة لا يشكل خطراً فقط على القضية الفلسطينية، بل على مجمل الأمن والوضع القومي كافة.
وأوضح أن المؤشرات الإيجابية التي رافقت اليوم الأول من شهر رمضان المبارك بإطلاق سراح العشرات من المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة "قد تدفع نحو التفاؤل بنجاح الجولة السابعة للحوار الوطني الفلسطيني الشامل المزمع عقده في القاهرة بعد عيد الفطر"، وفق قوله.
بدوره؛ طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان أن يكون الحوار الوطني الفلسطيني شاملاً لأنه المخرج الوحيد لإنهاء الانقسام وإصلاح وتطوير مؤسسات السلطة التشريعية والتنفيذية.
وقال زيدان إن الشهيد أبو علي مصطفى ما زال أكثر حضوراً في قلوبنا وعقولنا من بين الأسماء الخالدة لشهداء شعبنا.
وحذر زيدان من أن نكبة الانقسام ستلحق أفدح الأضرار بقضيتنا وشعبنا، في الوقت الذي تواصل فيه "إسرائيل" تهويد القدس ويحول فلسطين كلها إلى مستعمرة.
