شهدت عواصم ومدن أوروبية عدة، اليوم السبت، مظاهرات بمشاركة الآلاف، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين بجرائم الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، ووقف تزويد "إسرائيل" بالسلاح، وإدخال مساعدات إنسانية عاجلة للقطاع، وإعادة إعمار غزة.
وخرجت مظاهرات في كل من لندن وبرلين وميلانو وأوسلو وفيينا.
وفي العاصمة البريطانية لندن جابت مسيرة حاشدة شوارع المدينة، وذلك ضمن الحراك الشعبي البريطاني للتضامن مع فلسطين.
وعبر المتظاهرون عن ارتياحهم لوقف إطلاق النار في غزة، محذرين من نقض الاحتلال لعهوده وللاتفاقات مع الفلسطينيين، مطالبين الحكومة البريطانية بوقف تسليح "إسرائيل"، وأن تتعامل مع قضية الإبادة الإسرائيلية في غزة.
وذكر المركز الفلسطيني الأوروبي للإعلام، عبر صفحته في فيسبوك، أن 41 مظاهرة وفعالية جرت اليوم في 34 مدينة ألمانية دعما للقضية الفلسطينية واستنكارا للمجازر وحرب الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وفي العاصمة الألمانية برلين، خرجت مظاهرة هي الثالثة خلال أسبوع دعما لفلسطين، وتحدى المتظاهرون المستشار الألماني فريدريش ميرتس الذي صرح بأنه لا يرى سببا للتظاهر من أجل فلسطين في ألمانيا بعد وقف إطلاق النار في غزة.
وطالب المتظاهرون بوقف دعم الإبادة الجماعية فورا، ووقف تصدير الأسلحة إلى "إسرائيل"، ودعم الإجراءات القانونية الدولية ضدها، والسماح بوصول المساعدات إلى غزة دون قيود، ووقف تجريم الاحتجاجات المناهضة للإبادة الجماعية والمتضامنة مع فلسطين.
وفي العاصمة النرويجية أوسلو، توجه متظاهرون داعمون لفلسطين إلى ملعب مباراة بكرة القدم بين المنتخبين النرويجي والإسرائيلي، معبرين عن رفضهم للتطبيع مع من يرتكب جريمة الإبادة بحجة الرياضة، ودعوا إلى فرض عقوبات على المنتخبات التي ترتكب بلدانها جرائم إبادة.
واستنكروا صمت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) عن "إسرائيل"، وتساءلوا لماذا لا يتم استبعادها من الاتحادين؟ وطالبوا بإغلاق السفارة الإسرائيلية في النرويج.
وفي إيطاليا، خرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين في مدينة ميلانو شمالي البلاد مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن قتل وتجويع وتهجير مئات الآلاف في غزة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الحرية لفلسطين"، وأخرى تدعو إيطاليا والحكومات الأوروبية إلى إحلال السلام وإعادة إعمار قطاع غزة.
