web site counter

"صمود شعبنا ومقاومته كسرا آلة الحرب الصهيونية"

"الشعبية": اتفاق وقف إطلاق النار خطوة أولى نحو إنهاء الإبادة

غزة - صفا

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الخميس، أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وبدء تنفيذ مرحلته الأولى، يُعد إنجازًا مهمًا وخطوة أولى في طريقٍ طويل لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف الإبادة المستمرة على قطاع غزة.

وقالت الجبهة في بيانٍ وصل وكالة "صفا"، "إن هذا الاتفاق جاء ثمرة لصمود غزة الأسطوري وتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، وصلابة المقاومة الباسلة التي واجهت العدوان حتى اللحظة الأخيرة".

وأضافت: "لقد تحمّل شعبنا ما لم يتحمّله أي شعبٍ آخر، ورغم الدمار والمجازر والتجويع، فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه، ولم يجْنِ سوى الخيبة والعار والعزلة الدولية".

وأشارت "الشعبية"، إلى أنها واصلت جهودها منذ بدء العدوان وحتى لحظة التوقيع على الاتفاق بالتنسيق مع القوى الفلسطينية والعربية والإسلامية، مؤكدة أنها ستظل إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة المفصلية، تواصل دعم صموده ونضاله حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية.

وثمّنت جهود الأشقاء في مصر وقطر وتركيا وسائر الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المواقف الحرة في العالم التي رفضت استمرار المجازر وسعت إلى وقفها، مشيدةً خصوصًا بـموقف مصر الثابت الرافض للتهجير والداعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه.

وبيّنت الجبهة أن الاتفاق الحالي كسر اللاءات والأهداف الصهيونية، معتبرة أنه الخيار الممكن في ظلّ الظروف الراهنة، مشددة على أن نجاحه مرهون بالتزام الاحتلال وبضماناتٍ أمريكية واضحة تمنع المماطلة والتسويف.

وأكدت أن هدف المرحلة المقبلة يتمثل في إنهاء حرب الإبادة نهائيًا، وتحقيق الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وكسر الحصار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وأوضحت "الشعبية" أنها تعمل مع مختلف الفصائل وبرعاية مصرية على إطلاق حوار وطني شامل، يفتح أفقًا جديدًا لبناء استراتيجية موحّدة تستند إلى الثوابت والحقوق التاريخية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس الشراكة لمواجهة التحديات المقبلة.

وأكدت الجبهة على رفض الوصاية الأجنبية على غزة، مشددةً على أن إدارتها يجب أن تكون فلسطينية خالصة، مع مشاركة عربية ودولية في إعادة الإعمار والتعافي، داعيةً إلى استمرار الحراك الدولي لملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم على جرائمهم، والحفاظ على حضور القضية الفلسطينية في وجدان العالم حتى زوال الاحتلال.

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك