web site counter

الفصائل: اتفاق وقف النار جاء ثمرة ونتيجة لصمود أهل غزة ومقاومتها

غزة - صفا

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية ما تم التوصل إليه من اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكدت أن أولوياتها كانت وعلى مدار عامين من الإبادة هو التوصل الى إتفاق لوقف فوري وشامل للحرب ورفع الحصار وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وصفقة تبادل للأسرى ولقد كانت هذه المطالب ثابتة وتعاملت معها الفصائل بكل مسؤولية من أجل انهاء معاناة شعبها.

وجاء في البيان: إن الاتفاق الذي توصلت إليه قيادة المقاومة بوساطة وجهودٍ مصرية وقطرية وتركية مشكورة هو نتاج طبيعي لصمود شعبنا ومقاومته وروح المسؤولية والمرونة العالية التي قدمها الوفد الفلسطيني المفاوض خلال المفاوضات والرد الذكي والإيجابي على المقترح الأميركي.

ووجهت فصائل المقاومة الفلسطينية بأسمى معاني العزة والفخر الى أهلنا الأبطال في قطاع غزة الذين سطروا بصبرهم ملحمة صمود اسطورية لا مثيل لها في التاريخ ونؤكد لهم انه بوحدتكم وتكاتفكم وايمانكم وثقتكم بمقاومتكم تصنعون مجداً يخلده التاريخ وتؤكدون ان ارادة الشعب الفلسطيني لا ولن تهزم مهما اشتد الحصار والعدوان.

نترحم على شهدائنا الأطهار ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا ونسأل الله أن يكتب لشعبنا نصراً يليق بتصحياتهم وثباتهم.

وجاء في بيان تعقيبي من لجان المقاومة أن الموقف والرد الموحد لفصائل المقاومة وعدم الرضوخ لمعادلة الإبادة أو الاستسلام أفشل كافة مخططات العدو الصهيوني ورغم فظاعة الجرائم وهول الدمار والمأساة الإنسانية فقد فشل العدو ومن يدعمه من إقتلاع شعبنا وتهجيره من أرضه وبقي شعبنا صامداً مرابطاً على أرضه

ودعت اللجان إلى إستمرار جميع أدوات الضغط العربية والإسلامية والدولية على الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني لضمان تنفيذ الاتفاق في جميع مراحله بما يؤدي إلى إنسحاب الجيش الصهيوني الكامل من قطاع غزة.

وقال البيان: بكل فخر نحيي شهداء شعبنا الأبطال من المدنيين العزل والقادة والمقاتلين في غزة والضفة وكافة ساحات المواجهة والإسناد في اليمن ولبنان والعراق وإيران الذين قدموا أطهر الدماء وأغلى الأرواح من أجل شعبنا وقضيتنا ونوجه التحية لأسرانا وجرحانا ونؤكد لهم جميعاً أن تضحياتهم ستظل خالدة وحاضرة في وجدان وعقول وقلوب أبناء الأمة وأحرار العالم ومصدر فخر وعزة وإلهام لا ينضب.

في حين، قالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ ما تم إنجازه من اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع العدو الصهيوني لم يكن منحة من أحد.

وأضاف بيان الحركة: ورغم أننا لا ننكر الجهود العربية والدولية، فإننا نؤكد على حجم التضحيات الهائلة التي قدمها شعبنا الفلسطيني، وشجاعة وبسالة مقاتليه في الميدان الذين واجهوا قوات العدو وأظهروا شجاعة غير مسبوقه في القتال؛ ولولا ذلك، لم تكن المقاومة قادرة على الوقوف نداً قوياً على طاولة المفاوضات.

وقالت: لن ينسى شعبنا في هذه اللحظات التاريخية شهداءه العظام الذين كان لهم الدور الأهم في أن تبقى المقاومة صامدة، وتصل إلى هذه المحطة المهمة التي تستطيع فيها عقد ما تم الاتفاق عليه لإجبار العدو على وقف العدوان.

أما حركة المجاهدين فقالت إن إنجاز وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع العدو هو ثمرة صمود وصبر وتضحيات شعبنا الفلسطيني الأبي في قطاع غزة الذي أفشل مخططات التهجير وتصفية القضية وثبات بصلابة أمام عامين من جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي.

وأشادت الحركة ببسالة وتضحيات فصائل المقاومة الذين ثبتوا وأثخنوا في العدو ودافعوا عن شعبهم وقضيتهم وكان جهادهم وصمود شعبنا ركيزة أساسية في تحقيق هذه الاتفاق بعد فضل الله.

ودعت الوسطاء والضامنين لضرورة الزام العدو ببنود الاتفاق فقد تعود على المماطلة ونقض العهود.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك