نظمت نقابة محرري الصحافة اللبنانية وقفة تضامنية في بيروت مع الصحفيين الفلسطينيين في الذكرى السنوية الثانية لحرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة.
وقالت النقابة، في بيان الأربعاء، إنها "لبت دعوة الاتحاد العام للصحافيين العرب، ونقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، للمشاركة في فعاليات الذكرى السنوية الثانية لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتنديدا بالجرائم الإسرائيلية".
وفي كلمة له خلال الوقفة، قال نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي: "نلتقي اليوم لإحياء ذكرى زميلاتنا وزملائنا في قطاع غزة بعد سنتين من الحرب المستمرة عليها، ومنهم من استشهد، أو جرح أو اعتقل، ونعلن التضامن معهم".
وأضاف القصيفي أن "الصحافيين والإعلاميين الذي استشهدوا هم من أبناء الشعب الفلسطيني الذي فقد عشرات الآلاف من أبنائه في مذبحة قائمة لم تتوقف، ولم يشهد التاريخ القديم والحديث مثيلا لوحشيتها، في ظل صمت لا بل عجز عالمي عن وقفها".
من جانبه، قال الصحفي هيثم زعيتر، في كلمة نقابة الصحافيين الفلسطينيين إن هذه "الوقفة مميزة نظرا لوحدة الدم بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، والتي تجسدت في مواجهة محتل واحد (إسرائيل)".
وأردف زعيتر: "في هذه الوقفة نستذكر قافلة من الشهداء الفلسطينيين في مجال الصحافة ضمن المثقفين والأدباء والكتاب الذين استهدفهم الاحتلال الإسرائيلي على مدى سنوات عدة".
وشدد على أن "الاحتلال يعي أهمية الكلمة والصورة، ويسعى إلى قطع الإرسال وتشويه الحقيقة، عبر قمع الإعلام وتكميم الأفواه".
