تظاهر عشرات المغاربة، الثلاثاء، بمدينة تطوان، إحياءً للذكرى الثانية لـ"طوفان الأقصى" وللمطالبة بوقف الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة وإطلاق مواطنين شاركوا بـ"أسطول الصمود" محتجزين في "إسرائيل".
وأفاد مراسل الأناضول بأن الوقفة دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين (غير حكومية)، ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، وتتضامن مع ناشطي أسطول الصمود العالمي الذين تحتجزهم "إسرائيل".
وانتقد المشاركون في الوقفة من خلال شعاراتهم ما وصفوه بـ"عجز المجتمع الدولي عن توقيف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بغزة".
وبدعم أمريكي، ترتكب "إسرائيل" منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 شهيدا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
وبحسب حقوقيين مغاربة، ما يزال كل من المغربين عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي، محتجزين في "إسرائيل".
وقالت عضو الفريق القانوني لأسطول الصمود العالمي في إفادة صحفية إن غالي وبن ضراوي ليسا ضمن المجموعة التي أفرجت عنها "إسرائيل" اليوم.
وأضافت: "مع أننا نعلم أنهم قاموا بكل اجراءات الخروج من كيان الاحتلال، حيث تأكد صدور حكم ضد غالي بتاريخ 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بترحيله".
وأكدت أن "هذا أسلوب وسياسة الاحتلال الغاشم جزء من التضييق في الوصول إلى المعلومة الصحيحة".
