غزة - صفا
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن رد حركة حماس على المقترح الأمريكي وطني ومسؤول ويفتح الطريق أمام إنهاء العدوان.
وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم السبت، إن المهمّ الآن هو التزام الاحتلال بوقف العدوان وتنفيذ مراحل الاتفاق، بما يُمهّد لتهيئة الظروف نحو وقف شامل للعدوان وانسحاب كامل، وكسر الحصار بشكلٍ تام، وصولًا إلى مسارٍ سياسيٍّ فلسطينيٍّ واضح المعالم يحمي حقوق شعبنا.
وحمّلت، الإدارة الأمريكية كاملَ المسؤولية عن أي خروقات أو محاولات تعطيل يقوم بها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، لأن صمت واشنطن أو تراخِيها يُعدّ تغطيةً وتشجيعًا على الانتهاك.
وشددت على أن القضايا السياسية والوطنية يقررها الكلّ الوطني الفلسطيني وفقًا للثوابت الوطنية.
وأكدت أن معالجة جميع المسائل السياسية والوطنية العالقة يجب أن تتمّ عبر قرار وطني موحّد لأجل وقف العدوان عن شعبنا بشكلٍ كامل، وإعادة حقوق شعبنا،
وحمّلت الجبهة المجتمع الدولي مسؤولياته عن تطبيق قراراته المتمثّلة في إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وحقّ شعبنا في العودة وتقرير المصير، وضمان حق شعبنا في المقاومة والتصدي لمخططات الاحتلال بكل الأشكال المشروعة.
ورحبت بالخطوات المصرية والعربية والإسلامية، والجهود المبذولة في ترتيبات اليوم التالي وتثبيت وقف إطلاق النار، وترتيب البيت الفلسطيني، والدعوة إلى حوار وطني شامل.
وجددت دعوتها إلى عقد لقاء وطني فلسطيني عاجل لمناقشة جميع القضايا الوطنية والسياسية، والردّ عليها بموقف فلسطيني موحّد، بما يفضي إلى منع فصل غزة أو التفرد بالضفة، وبما يضمن تشكيل إدارة فلسطينية خالصة وبرعاية عربية، بعيدًا عن أيّ وصاية دولية تُفرض على شعبنا.
وشددت على ضرورة استمرار الحراك العالمي لمواصلة الضغط على الطرفين "الأمريكي والإسرائيلي" لضمان تنفيذ الاتفاق وعدم الانقلاب عليه في أي مرحلة من مراحله، وصولًا إلى تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واستمرار مقاطعة ومحاصرة ونزع شرعية الاحتلال على جميع المستويات.
بدورها، رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالموقف المسؤول لحركة حماس من خطة ترمب.
ودعت الجبهة في بيان، الإخوة الوسطاء إلى تحريك عجلة العملية التفاوضية، بما يضمن الإسراع في إنجاز البنود المتعلقة بوقف إطلاق النار والقضايا الأخرى ذات الصلة.
وطالبت الأطراف العربية والمسلمة التي شاركت في الاجتماع مع الرئيس ترمب على هامش الدورة 80 للأمم المتحدة، لبحث خطته بشأن القطاع، بتوفير كل أشكال الدعم المطلوب للجانب الفلسطيني في مفاوضاته للوصول بشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة إلى بر الأمان، بعد عامين شديدي القسوة من المعاناة والعذاب.
وشددت على ضرورة الحذر من مناورات رئيس الفاشية الإسرائيلية نتنياهو، خاصة أن ما ورد في بيان ديوان مكتبه من أن موافقة نتنياهو تمت على أساس "مبادئ إسرائيل" في إنكار مفضوح لخطة ترمب، وتمهيدًا للتلاعب بالتفاصيل وإفشال الخطة.
وأكدت على ضرورة مواصلة التحرك الوطني الفلسطيني لجمع الشمل إلى طاولة حوار وطني، تحضره كافة الأطراف الفلسطينية من الأمناء العامين، وأعضاء اللجنة التنفيذية، وهيئة رئاسة المجلس الوطني وشخصيات وطنية، للبحث في مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية (وفي القلب منها القدس).
من جهتها، قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن رد حركة حماس على خطة ترمب يتسم بالعقلانية والواقعية السياسية، ويعكس مسؤولية وطنية عالية.
فيما باركت حركة الأحرار الفلسطينية رد حركة حماس على مقترح ترمب، والذي يؤكد مدى حرص المقاومة على مصالح شعبنا وكرامته وحياته، وقطع الطريق على المجرم نتنياهو في المضي بجرائمه وتحقيق أطماعه.
وقالت الحركة في بيان، إن هذا الرد يعبر عن موقف كل الفصائل ويتجاوب مع الإرادة الدولية والعربية والإسلامية.
وأضافت أن هذا الرد يُلزم المجتمع الدولي لجم الاحتلال وإجباره على وقف عدوانه في قطاع غزة والضفة، وأن يجلس على طاولة المفاوضات ويوقف إجرامه وحرب الإبادة التي يرتكبها.
وحيّت صمود شعبنا الفلسطيني، والذي ٱن الأوان أن يحترم العالم حقه في تقرير مصيره ومقاومة المحتل، وإدارة شؤونه الداخلية والخارجية بمكونه الفلسطيني الخالص دون تدخلات وإملائات احتلالية فاشية.
بدورها، أشادت حركة المجاهدين الفلسطينية بالرد الذي قدمته حركة حماس على خطة ترمب، لافتة إلى أنه يعبر عن موقف فصائل المقاومة.
وبينت أن الرد اتسم بالمسئولية الوطنية والحرص على وقف حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي يتعرض لها شعبنا الصامد في قطاع غزة.
وأكدت على تكاتف الجهود من أجل وقف شلال الدماء النازفة وإغاثة شعبنا، مطالبة بضرورة عقد لقاء وطني شامل للقوى الفلسطينية لبلورة موقف وطني موحد لمواجهة التحديات الراهنة.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه ايجابية الموقف الفلسطيني، وضرورة الزام الاحتلال الذي اعتاد المماطلة ونقض العهود.
ر ش
