لاقى رد حركة "حماس" على مقترح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بشأن وقف إطلاق النار بغزة، إشادات دولية وعربية، اعتبرته فرصة يجب استغلالها للتوصل لاتفاق لوقف الحرب.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الجمعة، عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال الإسرائيلي الأحياء والجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح "ترامب"، مع توفير الظروف الميدانية لتلك العملية، مؤكدة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك.
ووصفت المفوضية الأوربية رد حماس بأنه مشجع، مطالبة بوجوب استغلال هذه الفرصة، لوقف الحرب والتوصل لاتفاق.
وعقب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على بيان حماس بالقول "لدينا الآن فرصة لإحراز تقدم حاسم نحو السلام".
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن ارتياحي لرد حماس حاثًا الجميع على اغتنام الفرصة لإنهاء الحرب في غزة.
وقال رئيس وزراء باكستان إن "بيان حماس يخلق فرصة لوقف إطلاق النار وضمان السلام ويجب ألا نسمح بإضاعتها".
وشدد بالقول "نحن أقرب إلى وقف إطلاق النار أكثر من أي وقت منذ بدء الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين".
من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "إن رد حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة خطوة بناءة ومهمة نحو تحقيق سلام دائم".
وشدد على أن "ما يجب فعله الآن هو أن توقف إسرائيل جميع هجماتها فوراً وتلتزم بخطة وقف إطلاق النار".
ورحبت الأردن بالردّ الإيجابي لحركة حماس على مقترح "ترامب"، واصفة إياه بخطوة مهمة نحو إنهاء الحرب وما تسببه من تبعات كارثية.
وشددت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، على ضرورة وقف العدوان على غزة بشكل فوري وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والفورية والمستدامة إلى مختلف أنحاء القطاع.
كما رحبت قطر الوسيطة، برد حماس، وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية "بدأنا العمل مع شركائنا في الوساطة بمصر بالتنسيق مع أمريكا لاستكمال نقاش الخطة".
بدورها، أعربت الخارجية المصرية عن تقديرها لبيان حركة حماس رداً على خطة الرئيس الأميركي.
وقالت الخارجية في بيان لها "إن بيان حماس يعكس حرص الحركة وكافة الفصائل على حقن دماء الشعب الفلسطيني، مشيرة لوجود نقاش جدي حول ذلك".
كما رحبت كافة الفصائل الفلسطينية ببيان حماس، مؤكدة أن ردها ينبع عن اجماع وطني.
وقال الرئيس محمود عباس "نرحب بالتصريحات الإيجابية لحركة حماس لإطلاق سراح جميع الرهائن والتعامل بإيجابية في هذه المرحلة التي تتطلب من الجميع التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب على بيان حماس، بالقول "بناءً على بيان حركة حماس أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم، وعلى إسرائيل أن توقف قصف غزة فوراً حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة".
ومنذ أكتوبر للعام 2023 ترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية وجريمة تجويع، أدت لاستشهاد ما يزيد عن 62 ألف شهيد، بالإضافة لما يزيد عن 160 ألف إصابة، وما يزيد عن 14 ألف مفقود تحت الأنقاض.
