روما - صفا
شهدت عدة مدن إيطالية، مظاهرات للتضامن مع "أسطول الصمود" العالمي الذي هاجمه جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء إبحاره بمهمة لكسر الحصار عن قطاع غزة ولإيصال مساعدات إنسانية.
وتجمع آلاف الأشخاص أمام المدرج الروماني (الكولوسيوم) في العاصمة روما، رافعين الأعلام الفلسطينية.
وردد المتظاهرون هتافات مثل "سنمنع كل شيء"، "ستدفعون ثمن كل شيء"، و"فلسطين حرة"، وأعلنوا عن تنظيم إضراب عام يوم الجمعة.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"أنهوا الاتفاقيات مع إسرائيل"، إلى جانب صور لرئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وأيديهما ملطخة بالدماء.
وأعلن منظمو المظاهرة أن 50 ألف شخص شاركوا في المظاهرة، رغم البرد والرياح.
وفي ميلانو، احتج حوالي 20 ألف شخص على هجوم جيش الاحتلال على أسطول "الصمود" العالمي.
وفي تورينو شمالًا، وصل المتظاهرون إلى مدرج مطار كاسيل، لتتعطل الرحلات الجوية في المطار لفترة وجيزة بسبب المتظاهرين.
واحتج إيطاليون في محطات القطارات في فلورنسا وليفورنو وبيزا، معربين عن رفضهم للهجمات الإسرائيلية على الأسطول وغزة.
وفي نابولي جنوبي البلاد، حاولت مجموعة من المؤيدين والطلاب الفلسطينيين إغلاق مدخل ميناء نابولي خلال احتجاج.
وصباح الخميس، اشتبك متظاهرون في بولونيا مع قوات الأمن حين حاولوا توسيع احتجاجهم للوصول إلى محطة قطار بولونيا، واستخدمت الشرطة الهراوات لصد المتظاهرين.
وفي مدينة باليرمو، احتجت مجموعة معظمها من الطلاب على الهجوم على الأسطول، وعندما حاول المتظاهرون التوجه إلى الميناء، اندلع اشتباك مع قوات الأمن.
ومن المتوقع أن تشهد إيطاليا، الجمعة، إضرابًا عامًا على مستوى البلاد، دعت إليه النقابات العمالية، مع اندلاع احتجاجات في كثير من مناطق البلاد.
ومساء الأربعاء، شنت البحرية الإسرائيلية هجومًا استمر ساعات على سفن الأسطول أثناء إبحارها بالمياه الدولية بالبحر المتوسط، واقتادت عشرات السفن إلى ميناء أسدود، واختطفت مئات الناشطين على متنها.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.
ر ش
