أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الاحتلال يستغل التطورات الإقليمية الحادثة في لبنان وتونس من أجل تمرير مخططاته الاستيطانية الجديدة في ظل انشغال المجتمع الدولي بهذه التطورات.
وكانت ما تسمى "اللجنة المحلية للتنظيم والبناء" في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة ناقشت الأسبوع المقبل خطة لإقامة 1400 وحدة استيطانية في مستوطنة "جيلو" على حدود الضفة الغربية.
وحذر عضو المكتب السياسي للجبهة تيسير خالد في بيان له الاثنين من الأخطار المترتبة على سياسة التوسع في النشاطات الاستيطانية في القدس ومحيطها وفي محافظات الضفة الغربية.
وتشهد الساحتين اللبنانية والتونسية عدم استقرارٍ بعد الإطاحة بالرئيس التونسي واستقالة الحكومة اللبنانية، في ظل تركيز إعلامي على الدولتين بعدما شهدته من أحداث مطلع الأسبوع الجاري.
ولفت خالد إلى أن أخر هذه المخططات بناء 1400 وحدة استيطانية في السفوح الجنوبية لمستوطنة جيلو ستضاف إلى 900 وحدة أخرى في السفوح الغربية للمستوطنة المذكورة.
وأوضح أن ذلك يأتي لإحكام الطوق الاستيطاني غربي القدس عن محيطها الفلسطيني وفرض مزيد من الوقائع على الأرض تسمح بمزيد من إجراءات التهويد والتطهير العرقي.
وشدد على أن استغلال "إسرائيل" للأوضاع يُملي على الجانب الفلسطيني بالتعاون مع الدول العربية والصديقة استعجال طرح النشاط الاستيطاني الإسرائيلي على مجلس الأمن الدولي، وتمكينه من تحمل مسؤولياته بإلزامها بوقف المخططات.
ودعا خالد اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها القادم على هامش مؤتمر ميونخ الدولي إلى تحمل مسؤولياتها والتوقف عن ازدواجية المعايير في التعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ودعوة "إسرائيل" إلى وقف نشاطاتها الاستيطانية.
