قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، يوم الأربعاء، إن الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ليست الوثيقة التي تم الاتفاق عليها مع الإدارة الأميركية.
وأضاف وزير الخارجية الباكستاني، خلال مؤتمر صحفي، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن "ما أعلنه ترمب ليس وثيقتنا التي أرسلناها إليهم وهناك بعض المجالات الرئيسية التي نريد تضمينها".
وذكر أن "مقترحاتنا ومطالبنا بإجراء تعديلات غير مذكورة في النص المعلن".
وأشار إلى أن إعلان ترمب عن الخطة المكونة من 20 نقطة، هو بمثابة إعلان من جانبهم.
وأكد أن بلاده "تدعم أي مبادرة من شأنها وقف الحرب، ولكن الصيغة الحالية من الوثيقة غير مكتملة ولا يمكن قبولها".
ولفت إلى أن إسلام آباد ملتزمة بما جاء في البيان المشترك الذي صدر نيابةً عن 8 دول بشأن خطة ترمب.
وتابع "سنُقدّم مقترحاتنا وملاحظاتنا بشأن الخطة إلى الجانب الأمريكي خلال المهلة المحددة وسنواصل متابعة التطورات عن كثب".
وشدد وزير الخارجية الباكستاني على أن الأهداف المباشرة لأي خطة يجب أن تتضمن وقف إطلاق النار ووقف نزيف الدماء والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية وإنهاء النزوح القسري.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الخطة التي قدمها الأخير لإنهاء الحرب في غزة تضمنت تغييرات كبيرة عن تلك التي وافق عليها قادة الدول العربية والإسلامية، مشيرة إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من غيرّها.
وقالت المصادر لموقع "أكسيوس" الأمريكي، وفق ترجمة وكالة "صفا" إن تغييرات كبيرة على الخطة جاءت بطلب من نتنياهو، بشكل يخالف عن الخطة التي وافق عليها قادة مجموعة من الدول العربية والإسلامية خلال لقائهم ترامب.
وأضافت أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر ترمب جاريد كوشنر اجتمعا يوم الأحد مع نتنياهو ومساعده المقرب رون ديرمر لمدة 6 ساعات.
وأكدت أن نتنياهو أدخل تغييرات على نص الخطة ولاسيما فيما يتعلق بشروط وجدول الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
