أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مجموعة من المواطنين النازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى في وسط القطاع، وأسفر هذا القصف الإجرامي عن وقوع إصابات خطيرة وأضرار مادية جسيمة في اعتداء هو الخامس عشر على المستشفى منذ بداية العدوان.
وأشار المكتب في بيان له، الأربعاء، أن القصف وقع على بُعد أمتار قليلة من 70 صحفياً وإعلامياً، أثناء تغطيتهم المباشرة للأحداث وتطورات الإبادة والعدوان والتهجير القسري.
وأوضح المكتب أن هذا الاستهداف يأتي ليكون الاعتداء الخامس عشر على المستشفى ذاته منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، في تكرار ممنهج يعكس إصرار الاحتلال الواضح على استهداف المنظومة الصحية في القطاع، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر المساس بالمرافق الطبية وحماية المدنيين.
وأدان المكتب بأشد العبارات هذا العدوان الهمجي والمستمر ضد المستشفيات، والذي يمثل خرقاً فاضحاً لكافة المواثيق الدولية والإنسانية.
وحمّل المكتب الاحتلال ومعه الإدارة الأمريكية والدول المتواطئة، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المُمنهجة، التي تندرج ضمن سياسة واضحة لتدمير البنية الصحية.
وجدد المكتب مطالبتنا العاجلة للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظماتها الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري للجم العدوان ووقف هذه الجرائم التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والإبادة الجماعية، وبتوفير حماية دولية عاجلة للمستشفيات والعاملين فيها في قطاع غزة.
