أكد الأمين العام للجان المقاومة في فلسطين أيمن الششنية، يوم الثلاثاء، إن الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمثل تبنيًا كاملًا لمطالب الكيان الإسرائيلي ومشروعه الاستيطاني التوسعي، معتبرًا أنها محاولة لهندسة قطاع غزة وفق مفهوم استعماري استثماري.
وقال الششنية في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الخطة تأتي لتحقيق حلم نتنياهو بتصفية القضية الفلسطينية وتكريس للاحتلال وسيطرته على غزة بمباركة دولية.
وأضاف أن الخطة الأمريكية هي محاولة لهندسة قطاع غزة وفق مفهوم استعماري استثماري وأمني هدفه الأول والأخير إنقاذ الكيان الصهيوني من عزلته وتوسيع التحالفات الإقليمية العربية والصهيونية لاستعادة مسار التطبيع والاتفاق الإبراهيمي.
وشدد الششنية على أن الهدف الأساسي لخطة ترامب المرفوضة هو إنهاء المقاومة المسلحة بالكامل وتحت إشراف دولي وتكريس الإنقسام بفصل غزة عن الضفة.
ونوه إلى أنها بمثابة تدوير لصفقة القرن والتي رفضها شعبنا سابقاً وقدم التضحيات الكبيرة من أجل التصدي لها وإفشالها.
وتابع الششنية "ما لم يحققه الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية بالحرب والإبادة يحاول ترامب الآن تحقيقه عبر الحلول السياسية الصهيونية وهذا لن يمر أبداً".
واعتبر أن المباركات الدولية لهذه الخطة هي مساهمة مباشرة في كسر العزلة عن الكيان الصهيوني ووضع السكين على رقبة الضحية التي تتعرض وما زالت لمجازر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وسحقت البشر والحجر وداست كل القوانين الدولية.
