web site counter

قوة إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سورية

دمشق - صفا

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي سورية.

وذكرت وسائل إعلام سورية، أن تلك القوات أجرت عمليات تفتيش للمنازل، ويأتي ذلك بعد يومين من توغل قوات الاحتلال في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة.

وقال الناشط الإعلامي في المنطقة، محمد الحوراني، لـ"العربي الجديد"، إن قوات إسرائيلية توغلت فجر الأحد في بلدة صيدا الجولان، بريف القنيطرة الجنوبي، و"طوقت القرية وأجرت عمليات تفتيش في المنازل، وبقيت لعدة ساعات قبل أن تنسحب منها دون تنفيذ أي اعتقالات".

وجاء هذا التوغل بعد يومين من عملية مشابهة جرت في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي، حيث رُصدت عدة آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي ترافقها جرافة، تمركزت شرقي التلة عند المدخل الذي كان يضم في وقت سابق نقطة حراسة تابعة لجيش النظام السوري.

ويشهد الجنوب السوري، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، عمليات توغل للاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي، تترافق مع اعتقالات تطاول مدنيين، بينهم مزارعون ورعاة أغنام، فضلاً عن عمليات تجريف للأراضي الزراعية.

وكانت وكالة رويترز قد كشفت، يوم الجمعة الماضي، أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين سورية و"إسرائيل" فشلت في اللحظات الأخيرة بسبب مطلب "إسرائيل" السماح لها بفتح "ممر إنساني" إلى محافظة السويداء جنوبي سورية.

وجاء ذلك بعد محادثات استمرت أشهراً في باكو وباريس ولندن بين الطرفين بوساطة أميركية. ولم تنقطع الاعتداءات الإسرائيلية براً وجواً على سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك