web site counter

مركز يصدر ورقة بحثية حول صراع البقاء بين الاحتلال والسكان في غزة وشمالها

غزة - صفا

أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم السبت، ورقة بحثية بعنوان "غزة وشمالها تحت الصمود: قراءة تحليلية لصراع البقاء بين الاحتلال والسكان" تناولت أبعاد المواجهة الدائرة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، ودور المواطنين في إفشال مخططات التهجير القسري.

وركزت الورقة على أن الاحتلال يعتمد خطة ثلاثية المراحل لإخلاء شمال غزة، تبدأ بمرحلة "النار" عبر عمليات هدم واسعة، تليها مرحلة الإعداد للعملية البرية، وصولًا إلى مرحلة عالية السرية لفرض السيطرة الميدانية، في ظل تحديات كبيرة أبرزها استحالة استيعاب مئات الآلاف من النازحين في الجنوب.

وأضاف المركز في الورقة البحثية: "في المقابل، تسعى حركات المقاومة إلى تعزيز صمود المواطنين داخل منازلهم وأحيائهم، من خلال الدعاية المضادة التي تكشف تكاليف النزوح الباهظة، وغياب أماكن الاستيعاب، وانعدام جدوى النزوح تحت القصف الإسرائيلي، ما جعل أعداد النازحين أقل من توقعات الاحتلال".

وأشارت الورقة إلى عدة سيناريوهات محتملة، منها: مخاطر مقتل أسرى إسرائيليين أثناء العملية البرية، محاولات فرض صفقات إبعاد شبيهة بصفقة بيروت 1982، أو استمرار بقاء المواطنين في الشمال بما يؤدي إلى إفشال مشروع "إعادة الاستيطان"، فضلًا عن التبعات غير المحسوبة في حال تدفق النازحين نحو الحدود الشرقية للقطاع.

وأكدت الورقة أن "صمود المواطنين في غزة وشمالها لا يمثل فقط خيارًا إنسانيًا، بل هو معركة استراتيجية تضع الاحتلال أمام مأزق مركب"، مشيرة إلى أن هذا الصمود بات عنصرًا رئيسيًا في تقويض مخططات التهجير.

وخلصت الورقة إلى مجموعة توصيات أبرزها تعزيز استراتيجيات الصمود الشعبي، توفير دعم ميداني ومجتمعي للأهالي، تفعيل العمل الإعلامي لكشف المخططات الإسرائيلية، وتكثيف الحراك السياسي والدبلوماسي لفضح محاولات الاحتلال في المحافل الدولية.

/ تعليق عبر الفيس بوك