يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية على مدينة غزة، وسط ارتكاب المزيد من المجازر بحق المواطنين وتدمير المباني السكنية.
ولم يتوقف الاحتلال منذ بدء عمليته العسكرية على المدينة في 11 أغسطس/آب الماضي، عن القصف الجوي والمدفعي، وإطلاق النيران من مسيّراته، واستهداف المنازل والأبراج السكنية، وقتل المدنيين، بما فيهم الأطفال والنساء، مخلفًا عشرات الشهداء والجرحى.
وذكر مراسلنا أن طائرات الاحتلال دمّرت يوم السبت، 3 منازل في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، تعود لعائلات أبو بكر وأبو حصيرة وأبو غزة.
وفجر اليوم، فجّر جيش الاحتلال مجنزرات مفخخة لتدمير منازل المواطنين في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، وفي منطقة النفق شمالي المدينة.
بدورها، قالت وزارة الصحة في غزة إن 20 مستشفى خرجت كليًا عن الخدمة في محافظتي غزة والشمال و8 مستشفيات تحت الخطر.
وذكرت أن المستشفيات التي ما زالت تعمل تحت الخطر في محافظتي غزة والشمال هي: مجمع الشفاء الطبي، مستشفى أصدقاء المريض، الخدمة العامة، مجمع الصحابة، الأهلي العربي، مستشفى الوفاء للتأهيل، مستشفى الحلو ومستشفى الهلال الأحمر الميداني – السرايا.
وأما المستشفيات التي خرجت قسرًا عن الخدمة في غزة والشمال هي: الرنتيسي، العيون، كمال عدوان، الإندونيسي، بيت حانون، الدرة، حيفا، اليمن السعيد، الصداقة التركي، الطب النفسي، العودة – جباليا، حمد للتأهيل، الكرامة، سان جون، مسلم التخصصي، العيون التخصصي، مهدي للولادة، الحياة، المستشفى الميداني الأردني – غزة ومستشفى القدس – غزة.
بدوره، قال مدير الإغاثة الطبية في غزة محمد أبو عفش إن الاحتلال طلب من كل المؤسسات الصحية والعاملين الخروج الفوري من مدينة غزة.
وأضاف أبو عفش لـ"التليفزيون العربي": "سنواصل عملنا في مدينة غزة، رغم تهديدات الاحتلال ومنع دخول الأدوية، مشيرًا إلى أن توقف المؤسسات الصحية الدولية ضربة كبيرة للنظام الصحي المنهك، جراء القصف.
