web site counter

ترحيب عربي باعتراف فرنسا ودول أخرى بدولة فلسطين

نيويورك - صفا
رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، باعتراف فرنسا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، ومالطا، وموناكو، وأندورا، رسميًّا بالدولة الفلسطينية، أمس في المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ "حل الدولتين" في نيويورك.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، تثمين المملكة لاعتراف الدول الصديقة بالدولة الفلسطينية على أساس "حل الدولتين".
وأوضح أن ذلك يأتي دعمًا للجهود الدولية لضرورة تلبية حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وعدم إنكار حقه غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني، بما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وشدّد على أهمية المؤتمر الذي عُقِد برئاسة سعودية فرنسية مشتركة؛ خطوةً ورسالةً مهمة من المجتمع الدولي بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها "القدس الشرقية"، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدّد المجالي التأكيد على مواصلة المملكة العمل مع الأشقّاء والشركاء الدوليين لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني.
بدوره، رحب جودت يلماز نائب الرئيس التركي، بقرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين.
وقال يلماز في منشور على منصة "إن سوسيال" التركية فجر الثلاثاء: "نرحب بهذه الخطوة المهمة، ونأمل أن تُسهم في إنهاء الاحتلال والقمع في فلسطين، وتحقيق حل الدولتين".
وأكد أن رد الفعل الإنساني المتزايد تجاه الوحشية في غزة ينعكس على قرارات إدارات الدول.
من جهتها، رحّبت سلطنة عُمان بإعلان رئيس الجمهورية الفرنسية اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية.
وأكّدت سلطنة عُمان في بيان يوم الثلاثاء، أنّ هذا التطور يشكّل خطوة إضافية مشجّعة على مسار إحقاق الحق والعدالة للشعب الفلسطيني الشقيق.
وأعرب عن تطلعها بأن تحذو جميع دول العالم حذو الغالبية العظمى للأسرة الدولية في إعلاء "حلّ الدولتين" طبقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
من ناحيته، رحب البرلمان العربي بالقرار التاريخي لإعلان فرنسا وعدد من الدول الأوروبية الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين أمام الأمم المتحدة.
واعتبر هذه الخطوة انتصارًا جديدًا للحق الفلسطيني العادل ورسالة واضحة من المجتمع الدولي تؤكد أن إرادة الشعوب الحرة أقوى من سياسات الاحتلال والاستيطان.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي أن هذا الاعتراف يمثل نقلة نوعية في دعم القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، ويجسد اعترافًا رسميًا بحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وفقًا للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعا اليماحي باقي دول العالم، ولا سيما الدول الأوروبية التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد، إلى التحلي بالشجاعة والانحياز إلى المسار العادل، بما يعزز الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووضع حد لجرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وصولًا لتحقيق السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين.
وشدد على أن الاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية يبعث برسالة قوية للاحتلال الإسرائيلي بأن زمن إنكار الحقوق قد ولى، وأن المجتمع الدولي ماضٍ في تكريس العدالة ورفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سبعة عقود.
والاثنين، شهد مؤتمر "حل الدولتين" بنيويورك اعتراف فرنسا ومالطا ولوكسمبرغ وبلجيكا وأندورا وموناكو بدولة فلسطين وذلك بعد يوم واحد من اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال.
وبقرار الدول العشر يرتفع عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك