web site counter

ناشط يوناني: "أسطول الصمود" يحمل طابعًا مدنيًا لكسر حصار غزة

غومولجينا - صفا
أكد الناشط اليوناني بلوتارهوس فيرنيس، أن "أسطول الصمود" العالمي يحمل طابعًا مدنيًا في سبيل كسر الحصار عن قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية ترتكبها "إسرائيل" منذ عامين.
وشدد فيرنيس في مقابلة مع وكالة "الأناضول"، يوم الاثنين، على أن الحركة مبادرة مدنية بحتة، قائلًا: "نحن هنا لأن الحكومات والمؤسسات لم تفِ بمسؤولياتها. نُظهر بصفتنا مواطنين عاديين أن التضامن والمسؤولية لا يمكن تأجيلهما بعد الآن".
وقال: "قوتنا تنبع من إصرار الشعب الفلسطيني على عيش حياة حرة كريمة، إيمانه بدولة عادلة وحرة يلهمنا الوقوف هنا".
وأشار إلى أن الشعوب من مختلف الأمم واللغات والمعتقدات متحدة وراء قضية واحدة.
وأضاف "لسنا ممثلين لأديان أو جنسيات هنا، ما يجمعنا هو الإيمان بضرورة إنهاء هذا الظلم الذي ما زال قائما أمام أعين العالم".
وأكد أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي، وأن المساعدات رمز لمطالبة المجتمعات بالتحرك ووقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة.
وأردف: "جئنا إلى هنا ليس من أجل الموت، بل من أجل كسر الحصار وإظهار النضال من أجل حرية شعب، لأن اضطهاد شعب هو جريمة سياسية وأخلاقية ويجب أن تنتهي".
ومنذ أيام، تبحر عشرات السفن ضمن "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار نحو قطاع غزة، بهدف كسر الحصار وتوصيل مساعدات إنسانية، لا سيما مستلزمات طبية.
وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره "إسرائيل" منذ 18 سنة. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك