web site counter

تمهيدًا لضمها

الاحتلال يفرض على أهالي 3 بلدات مقدسية تصاريح لدخولها

القدس المحتلة - صفا
فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أهالي ثلاث بلدات فلسطينية شمال غربي القدس المحتلة، الحصول على تصاريح لدخولها، تمهيدًا لإخضاعها لسيطرتها.
وقالت مصادر مقدسية إن الاحتلال فرض على أهالي بلدات بيت اكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة بالقدس للحصول على تلك التصاريح التي تعد الدخول إليها دخولًا إلى أراض تحت "السيادة الإسرائيلية".
وتهدف هذه الخطوة إلى تعميق سياسة العزل وتقييد الحركة، والسيطرة على الأراضي.
وبناءً على هذا القرار لن يتمكن من لا يملك تصريحًا من اجتياز الحاجز العسكري الموجود على مداخل القرى الثلاث، في خطوة لإخضاعها لسيطرة الاحتلال، واعتبار أهلها مقيمين وليسوا أصحاب أرض.
وتعاني هذه القرى عزلة شبه تامة بفعل جدار الفصل العنصري، والحواجز والبوابات العسكرية التي تحيط بها، ما حرمها من الامتداد العمراني الطبيعي.
ويمنع السكان من بناء منازل جديدة، أو إدخال مستلزمات حياتية إلا بتصاريح خاصة، وهو ما أدى إلى تراجع النمو السكاني فيها.
ويرى مراقبون أن قرار الاحتلال يأتي تنفيذًا لخطة الضم والسيطرة على الضفة الغربية، واستكمالًا لما يسمى بمشروع "القدس الكبرى"، وتحويل عشرات القرى والبلدات الفلسطينية إلى كانتونات معزولة.
وقبل نحو شهر، أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش موافقته على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية ضمن المخطط الاستيطاني في المنطقة "E1"، شرق القدس.
يشار إلى أن قرية بيت إكسا يسكنها نحو ألفي نسمة وتمتد أراضيها على مساحة 9 آلاف دونم تقريبًا. 
وأما قرية النبي صموئيل فتقدر مساحتها بنحو 3,500 دونم، وما تبقى للأهالي فقط 1,050 دونمًا بعد استيلاء الاحتلال على المساحة الكبرى منها، ويقطنها نحو 300 مواطن فقط.
وحي الخلايلة يقطنه 650 مواطنًا في التجمع الذي تبلغ مساحته نحو 4000 دونم، محاط بأربع مستوطنات تقضم من أرضه مساحات كبيرة.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك