تلقى الكيان الإسرائيلي يوم الخميس ضربة مؤلمة جديدة بعملية إطلاق نار نفذها مواطن أردني على معبر الكرامة شرق الضفة الغربية المحتلة أسفرت عن مقتل ضابط وجندي إسرائيليين.
وجاءت العملية في وقت تتصاعد فيه حرب الإبادة الجماعية وتكثيف جيش الاحتلال هجومه العسكري على مدينة غزة.
ولطالما خشي الاحتلال من تصاعد الهجمات ضده انطلاقًا من الحدود مع الأردن في ظل الغضب الشعبي بين الأردنيين جراء حرب الإبادة المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وبين فينة وأخرى يعلن جيش الاحتلال أنه يرسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع الأردن تحسبًا لأي هجمات.
وذكّرت العملية التي وقعت الخميس ونفذها المواطن الأردني عبد المطلب القيسي الاحتلال بكابوس الخطر الذي يداهمه من الأردن.
جبهة واعدة
وفي 8 سبتمبر 2024 نفذ الشاب مهند الجازي عملية إطلاق نار على معبر الكرامة أسفرت عن مقتل 3 جنود إسرائيليين قبل استشهاده.
وبعدها بشهر ونيف نفذ الأردنيان عامر قواس وحسام أبو غزالة عملية إطلاق نار قرب البحر الميت أسفرت عن إصابة عدد من الجنود فيما استشهد المنفذان.
وحينها بارك الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس العملية واصفًا إياها بالجريئة والبطولية وبأنها "عززت من جديدٍ آفاق الجبهة الأردنية الواعدة".
