باركت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس، عملية إطلاق النار البطولية قرب معبر الكرامة على الحدود مع الأردن، واعتبرتها اتتصاراً للدماء البريئة في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي تسفك أمام مرأى ومسمع كل العالم المتخاذل.
وقالت حركة فتح الانتفاضة، إن هذا العمل البطولي هو أصدق تعبير عن نبض الشعب الأردني والشعوب العربية الحرة المقاومة، تجاه المجازر الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت أن تنفيذ عملية معبر الكرامة ومن نقطة صفر، ضربة مؤلمة لنظرية الأمن الإسرائيلي، ورسالة نارية من شاب أردني ضد جرائم الاحتلال بفلسطين، ومؤشراً على دخول الأوضاع مرحلة جديدة.
وشددت على أن هذه العملية تأتي كرد مشروع على الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، والضفة، وداخل السجون.
ودعت الشعوب العربية إلى الاقتداء بالشاب الأردني البطل، والانخراط في معركة الشرف والكرامة، والدفاع عن عروبة فلسطين، وشعبها المظلوم.
من جهتها، قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن عملية إطلاق النار البطولية التي استهدفت جنوداً إسرائيليين بالقرب من جسر الكرامة الحدودي بين فلسطين والأردن، رد طبيعي على جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير التي ينفذها العدو الإسرائيلي بحق أهلنا في غزة.
وأشارت إلى أن العملية البطولية في جسر الكرامة الحدودي تثبت ان المقاومة حاضرة ومتجذرة في قلوب كل الأحرار والثوار الأبطال من أبناء شعبنا وأمتنا، وأن كل محاولات التدجين والاستئصال لن تجدي نفعاً وستظل المقاومة هي الخيار الأوحد للرد على جرائم وإرهاب العدو الإسرائيلي.
وأوضحت أن العملية البطولية في جسر الكرامة هي الصوت والنبض الحقيقي للشعوب العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الشعب الأردني الذي يؤكد أنه لن يترك غزة واهلها وحدهم يواجهون المحرقة الإسرائيلية.
وأكدت أن العملية المباركة في جسر الكرامة وقبلها عملية رفح الموجعة للعدو، تؤكد الفشل المتراكم والمركب للمنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلي، وأن القادة الصهاينة المجرمين يواصلون بيع الوهم والسراب ويمارسون التضليل على جمهورهم المضلل.
وتابعت "رسالتنا لأبناء شعبنا في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام الـ48 وكل شعوبنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، إن اللحظة لا تحتمل مزيداً من الصمت والتخاذل وضرباتكم وعملياتكم المباركة وأصواتكم وضغطكم الجدي والحقيقي هو القوة الوحيدة القادرة لانتزاع المواقف فلا تتركوا غزة تواجه الإبادة وحدها ولا تسمحوا للتاريخ أن يكتب أنكم كنتم شهوداً صامتين".
بدورها، أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، أن هذه العملية البطولية تأتي كرد طبيعي على جرائم المحتل، ونصرة المظلومين شعبنا الفلسطيني وخرب الإبادة التي ترتكب بحقه، ووقفة جادة في وجه عنجهية وطغيان الاحتلال الإسرائيلي وقادته على سيادة الأنظمة والشعوب العربية.
وأشارت إلى أن مثل هذه العملية البطولية تطلق عنان كل ضمير حر في الأمة العربية والإسلامية، ودعوة عامة للتحرك تجاة فلسطين المحتلة والقيام بعمليات مماثلة متكررة تؤرق العدو الإسرائيلي ومنظومته الأمنية.
وبيّنت أن هذه العملية تؤكد فشل كل محاولات العدو وبعض الأنظمة العربية والإسلامية المطبعة في تطويع وترويض شعوبهم ونزع مظلومية وحق الشعب الفلسطيني من عقولهم وضمائرهم، ونزع حق الكل الإسلامي والعربي في أرض فلسطين ومقدساتها وعلى رأسهم الأقصى المبارك.
من جانبها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن هذه العملية نقلة نوعية في أساليب المواجهة، وتوسيعاً لجبهات الاشتباك مع آلة الاحتلال الإسرائيلي، وهي تعبير عن حقيقة راسخة بأن قضية فلسطين ليست معزولة عن عمقها العربي، وأن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني لن تمر دون ردّ من أبناء الأمة.
وبيّنت أن هذه العملية تحمل رسالة واضحة بأن دماء أبناء فلسطين والأمة العربية خط أحمر، وأن مخططات الاحتلال، وفي مقدمتها مشروع "إسرائيل الكبرى" ومساعيه للتمدد نحو الأراضي العربية وتهديد سيادة الدول العربية، لن تمرّ، ولن تلغي حقائق التاريخ والجغرافيا والانتماء.
ولفتت إلى أن هذه العملية البطولية تأتي بالتزامن مع عمليات نوعية للمقاومة في رفح وشمال قطاع غزة، لتؤكد وحدة المصير وإرادة الشعب العربي في الدفاع عن فلسطين وحقوقها، وتجسّد التلاحم بين الشعب الفلسطيني وأحرار الأمة في مواجهة العدوان.
وأكدت أن هذه العملية تُشكل دليلاً ساطعاً على أن إرادة الشعوب في مواجهة العدوان لا يمكن كسرها، وأن المقاومة بجميع أشكالها، والتحام أبناء الأمة العربية في خندق المواجهة، ستبقى الخيار الأجدر للتصدي لجرائم الاحتلال ومخططاته حتى دحره الكامل.
كما قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن هذه العملية جاءت لتؤكد أن فلسطين والقدس بوصلة وقبلة جهاد جميع أحرار وشرفاء الأمة، وأن جرائم العدو الإسرائيبي بحق الشعب الفلسطيني والأمة لن تبقى دون رد.
وبيّنت أن هذه العملية جاءت لتعكس الإرادة الحقيقية للأمة التي كبلتها القيود والحدود عن الدفاع عن بلد مسرى النبي وأهلها المرابطين، ولتؤكد انتصار الإرادة الصادقة على القيود.
وشددت على أن هذا العمل الجهادي المبارك هو الرد العملي من أحرار أمتنا على مخططات العدو لاسيما مشروع "إسرائيل الكبرى"، فلغة القوة والمقاومة هي اللغة التي يفهمها العدو.
ودعت كل شرفاء الأمة وأحرارها للسير على خطى منفذ العملية البطل وكل الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن فلسطين، مؤكدة ضرورة توحيد بوصلة الجهاد والجهد نحو عدو الأمة الحقيقي الكيان الإسرائيلي وحلفاؤه في العالم والانتصار لله وللأرض المباركة فلسطين.
