web site counter

غازي حمد: لسنا وحدنا مستهدفين بل كل الأمة

غازي حمد: لسنا وحدنا مستهدفين بل كل الأمة
الدوحة - صفا

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، غازي حمد، إنه مع الانفلات الإسرائيلي "لسنا وحدنا مستهدفين بل كل الأمة".

وأضاف حمد، في لقاء مع قناة الجزيرة مساء اليوم الأربعاء، "لسنا وحدنا بل الشعب الفلسطيني والأمتان العربية والإسلامية أمام تحدٍ كبير، للوقوف أمام هذا العدوان الهمجي البربري الفاشي، الذي يطال كل الحالة العربية، الأمة العربية مستهدفة في كرامتها وفي أمنها وفي وجودها". 

وأشار إلى أن استهداف الدوحة كانت رسالة واضحة للجميع بأن كل مكان مستهدف أمام هذا الانفلات الجنوني والتعطش، منوهًا إلى أن الاحتلال قادر على قصف كل عاصمة عربية. 

ولفت حمد، إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتحدث عن تغيير وجه الشرق الأوسط، وهذا يتطلب موقفاً عربياً.

وأوضح أن دولة الاحتلال تريد فرض القاعدة التي قالها وزير الدفاع الأمريكي أن "السلام والأمن لا يأتيان إلا من خلال القوة"، أي من خلال البلطجة والمجازر وفرض الأمر الواقع. 

وأكمل قائلًا: "ما يجري من همجية ودعم أمريكي متواطئ مع الاحتلال في ارتكاب المجازر، يتطلب أن يكون هناك موقف عربي يتحمل المسؤولية، وليس مجرد الإدانة والاستنكار".

وتابع "تجربة الحركة مع الوسيط الأميركي مريرة ولم تكن لديه مصداقية بسبب التراجع عما يقترح".

وأكد حمد، أن الحركة تتعامل مع الأسرى وفق قيمها ورغم المجازر ضد الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن من يضع الأسرى الإسرائيليين في خطر هو الاحتلال نفسه.

وبيّن أن دولة الاحتلال ذاهبة إلى استمرار الحرب والتدمير والتهجير وارتكاب المجازر، والاستمرار في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة. 

وأردف: "نحن لم نكن نستبعد أن يكون هناك عملية اقتحام لقطاع غزة وتدمير واسع، وكما نرى اليوم هناك ارتكاب واسع للمجازر، وقتل للمدنيين والأطفال، وتدمير للبيوت والأبراج السكنية". 

وأشار إلى أن هناك مخططًا إسرائيليًا واضحًا للقضاء على كل معالم الحياة في قطاع غزة، ولم يعد أحد يحتاج إلى تحليل لمعرفة ما هي الأهداف الإسرائيلية، مشددًا على أنها أهداف دموية وحشية وليس لها حدود، تقتل وتدمر وتستغل كل فرصة من أجل ارتكاب المجازر. 

وأكد حمد، أن التدخل العربي والإسلامي والدولي يحتاج إلى خطوات عملية؛ للجم هذا الجنون والغطرسة والبلطجة التي تجري في المنطقة بدون أي حسيب. 

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. 

وخلفت الإبادة أكثر من 230 آلاف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

/ تعليق عبر الفيس بوك