بيت لحم - صفا
حذر مكتب إعلام الأسرى من خطورة الوضع الصحي للأسير المحرر محمود حسن الورديان (61 عامًا) من مدينة بيت لحم.
وأفاد المكتب في بيان يوم السبت، بأن سلطات الاحتلال أُجبرت على الإفراج عن الأسير الورديان، مساء الخميس، بعد تدهور حالته الصحية بشكل حرج نتيجة التعذيب القاسي الذي تعرض له أثناء اعتقاله.
وأوضح أن الورديان، الذي اعتُقل بتاريخ 18 آب/ أغسطس 2025 ضمن حملة استهدفت الأسرى المحررين، نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى "هداسا" مع إصابات بالغة تشمل اختناقًا ونقصًا حادًا في الأكسجين الدماغي، كسورًا في الأضلاع، التهابات رئوية وتجرثمًا في الدم.
وأشار إلى أن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تسلمت الورديان ونقلته إلى مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا لمتابعة حالته.
وأكد أن الإنذار الطبي لا يزال سيئًا للغاية، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
واعتبر إعلام الأسرى ما تعرض له نموذجًا صارخًا لسياسة الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج الذي يهدد حياة الأسرى يوميًا.
وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، مناشدًا أبناء شعبنا الوقوف إلى جانب الأسير محمود الورديان وعائلته في محنتهم.
ر ش
