أدانت عدة دول، الثلاثاء، الاستهداف الإسرائيلي لوفد "حماس" المفاوض في الدوحة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان لها، إن ما أقدم عليه الاحتلال من توسيع رقعة اعتداءاته متعددة الأوجه والجبهات ومن استهداف فريق المفاوضين حول إنهاء العدوان على غزة يثبت للعالم أجمع أن المحتل لا يجنح للسلام وأنه لا يرى سقفاً لتهوره وغروره وأنه لا يعبأ البتة بأبسط ما تتقيد به دول العالم من قيم.
وأشارت إلى أنه يتعين على المجموعة الدولية أن تدرك الحتمية الملحة لتحمل مسؤولياتها كاملة في ردع المحتل الإسرائيلي ووضع حد لجرائمه في حق الفلسطينيين، وكبح جماح تصعيده الذي يجر المنطقة بأسرها نحو دوامة لا متناهية من اللا أمن واللا استقرار.
كما وأدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الإسرائيلي، مؤكدة أنه يدل على أن "إسرائيل" تهدف إلى مواصلة الحرب وليس تحقيق السلام.
وأوضحت أن الهجوم أضاف قطر- التي توسطت في مفاوضات وقف إطلاق النار- إلى قائمة الدول المستهدفة من "إسرائيل" في المنطقة وهو دليل واضح على سياسات "إسرائيل" التوسعية في المنطقة وتبنيها الإرهاب سياسةً رسمية.
وشددت على وقوفها إلى جانب قطر ضد هذا الهجوم الخبيث الذي يستهدف سيادتها وأمنها مجددة دعوتها للمجتمع الدولي للضغط على "إسرائيل" لوقف عدوانها المستمر في فلسطين والمنطقة.
وأكدت رئاسة جمهورية مصر العربية الاعتداء يمثل سابقة خطيرة وتطورًا مرفوضًا ويعد اعتداءً مباشراً على سيادة دولة قطر الشقيقة التي تضطلع بدور محوري في جهود الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضحت أن التصعيد يقوض المساعي الدولية الرامية إلى التهدئة، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذا الانتهاك الاسرائيلي الصارخ والعمل الفوري على وقف العدوان الإسرائيلي ومحاسبة المسئولين عنه حتى لا يضاف إلى الإفلات المعتاد لـ"إسرائيل" من المحاسبة.
