web site counter

تأكيدًا على رفض النزوح ومواجهة مخططات الاحتلال

غزة تثبت جذورها.. تفاعل واسع على وسمي #لن_نرحل و#مش_طالعين

غزة - خاص صفا

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تفاعلًا كبيرًا من نشطاء وشخصيات عامة ومواطنين في قطاع غزة مع وسمي #لن_نرحل و#مش_طالعين، للتأكيد على رفض النزوح من المدينة ومواجهة مخطط الاحتلال لتهجير السكان.

وعبر هؤلاء عن رفضهم القاطع للنزوح وترك مدينة غزة، مؤكدين أن البقاء في منازلهم وأرضهم حق أصيل لا يمكن التنازل عنه مهما بلغت المخاطر.

وشددوا في تغريدات مختلفة عبر مواقع عدة، على أن أي محاولة لتهجيرهم ستفشل أمام صمودهم، وأنهم ملتزمون بالثبات والتمسك بالمدينة كجزء من مقاومتهم الوطنية وصون كرامتهم وحماية أهلهم من مخططات الاحتلال.

وأكد الناشط سليم أبو شعبان في تغريداته على بدء "مسيرة الأكفان" من السرايا مقابل البرعصي باتجاه الجنوب، مشددًا على أن صوت الناس اليوم واحد، وأن غزة تقول: "لن نرحل، لن نخاف، لن نركع".

وأضاف في منشور على "فيس بوك"، أن كل خطوة في المسيرة تمثل عهدًا بالبقاء على الأرض وعدم السماح للاحتلال بتهجير السكان"، داعيًا الجميع للنزول بقوة وإظهار أن غزة حيّة وأنهم #مش_طالعين و#لن_نرحل مهما اشتد الظلام.

1.png

من جهته، كتب الناشط عمر أبو ندى، "ليس لدينا خيمة ولا تكاليف ملحقاتها ولا مكان لنصبها ولا تكاليف الانتقال ولا نية لترك غزة ايضا ثم ان الخطة واضحة لديهم بعد الانتهاء من غزة سيأتي الجيش للوسطى وثم الجنوب فنحن بنزوحنا نفر من قدر الله إلى قدر الله دنى الموت من رؤوسنا ولم يعد لدينا اي شيء لنقوله يا رب ان كان مرادهم واقع فاللهم نزوح اليك والى جناتك يارب والله اني اخاف على اولادي وعائلتي فلا تفرقنا احياء او اموت يارب والله اني اخاف عليهم من الحياة بعدي اكثر من الموت اللهم نزوح اليك اللهم نزوح اليك والى جنانك يارب".

2.png

وأكد عماد الشامي أن دعوات رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو لسكان غزة بالمغادرة تعكس فشل الاحتلال أمام صمود المواطنين، مؤكدًا أن شعب غزة ثابت على أرضه ولن يكتب التاريخ أن المدينة خضعت للعدو.

3.png

وقالت الناشطة اليان أحمد، إنهم لا ينوون مغادرة غزة رغم المخاطر، مؤكدةً أن خطة الاحتلال واضحة بعد الانتهاء من غزة سيأتي الجيش للوسطى ثم الجنوب، وأنهم ملتزمون بالبقاء على أرضهم.

4.png

وأوضح صالح خليل حموده 11 سببًا يمنعه من النزوح من غزة، من بينها التكاليف المالية للنزوح، عدم وجود حماية من الموت في مناطق النزوح، كثافة الجنوب، تمسكه بالثبات على الأرض، ومواجهة المخططات الاحتلالية، مؤكّدًا أن الجهاد والنصر أو الشهادة هما سبيل الصابرين.

5.png

وغرد الدكتور عبد الله محمد عبر منصة إكس مؤكدًا موقفه بالقول: "للمرة المليون ... #مش_طالعين"، فيما كتب أبو أحمد جندية: "ثبِّت جذورَك في ثرى الأوطانْ فالأرضُ تحيا بالرجالْ... ما انحنى مهما جارْ فاصمدْ".

وكتبت شماء محمود: "من يظنّ أننا نرحل، لا يعرف أنّ جذورنا ضاربةٌ في عمق التاريخ.. للجنوب مش رايحين".

8.png

7.png

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك