web site counter

فصائل تثمن عملية القدس وتؤكد مشروعيتها على حرب الإبادة

غزة - صفا

ثمنت فصائل فلسطينية عملية إطلاق النار قرب مستوطنة يهودية في القدس المحتلة، واعتبرتها رداً مشروعاً على حرب الابادة والتطهير العرقي ومخططات التهجير والاستئصال والضم في غزة والضفة.

وقالت حركة حماس إن هذه العملية ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي يشنّها ضد شعبنا، وهي رسالة واضحة بأن مخططاته في احتلال وتدمير مدينة غزة وتدنيس المسجد الأقصى لن تمرّ دون عقاب.

وأكدت أن عدوان الاحتلال المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، لن يوهن من عزيمة شعبنا ومقاومته. وتأتي هذه العملية في قلب مدينة القدس لتضرب عمقه الأمني، وتؤكد إصرار شبابنا الثائر ومقاومتنا الباسلة على المضي في طريق المقاومة والتصدي للعدوان الصهيوني الفاشي.

وجاء في الببان: لن تفلح مشاريع العدو الصهيوني الإجرامية، ومحاولاته إخضاع شعبنا الفلسطيني أو كسر إرادة مقاومته، كما لن تتحقق أوهامه بوأد المقاومة أو تهجير شعبنا عن أرضه ودياره؛ فكلها ستتحطم أمام إرادة وبسالة شعبنا ومقاومته الباسلة وشبابه الحرّ الأبي.

وقال بيان الحركة: نثمّن عاليًا صمود ومقاومة شبابنا في الضفة المحتلة، وندعو جماهير شعبنا المرابط إلى تصعيد الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، وتحدي جيشه المجرم وإجراءاته الأمنية والعسكرية، نصرةً لشعبنا ومقدساتنا، وتأكيدًا على حقّنا في الحرية والانعتاق من الاحتلال.

وقالت لجان المقاومة إن عملية القدس النوعية تؤكد من جديد الفشل المتراكم والمركب للمنظومة الامنية والعسكرية الصهيونية وتثبت قدرة مقاومينا وشبابنا الحر الثائر على الوصول لأهدافهم في عمق الكيان الصهيوني رغم الإجراءات الأمنية الصهيونية الكبيرة. 

وذكر بيان اللجان أن عملية القدس البطولية رسالة للإسرائيليين بأن المجرم نتنياهو وعصابته يهوون بكم إلى الهلاك والدمار من أجل الحفاظ على مناصبهم وأنه لا أمان ولا استقرار لكم في ظل المجازر والإبادة التي يرتكبها هؤلاء الفاشيين القتلة بحق شعبنا.

وقالت إن عملية القدس تؤكد أن ما بين راموت ورامون تتبدد أوهام الصهيونية بالأمن والنصر الزائف وأن تصريحات كاتس ونتنياهو ما هي إلا إستمرار للتضليل والخداع والوهم الذي يحاولان تسويقه على جمهورهم المضلل.

في حين، قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى إن هذه العملية النوعية تُعبّر عن إرادة المقاومة التي لن تنكسر، وقد نفذها فدائيو شعبنا بكل حرفية وشجاعة ومن مسافة الصفر. وهي بكل مقاييس البطولة والتخطيط ضربةً قوية في العمق الصهيوني، نفذت في أكثر المناطق المحتلة تحصيناً، مؤكدة ًأن المقاومة حاضرة وموجودة، ولن تبقى صامتة، بل هي تخطط وتعد العدة لضربات أشد وقعا على العدو الصهيوني المتغطرس. وإن شعبنا لن يترك أرضه نهبا لمشاريع الاستيطان والتهويد.

وجاء في البيان: نتوجه بتحية فخر واعتزاز إلى الأبطال الشهداء منفذي العملية، الذين أثبتوا بالتضحية والجرأة أن هذه الأرض أرضهم، مؤكدين بالدم والبارود أن الاحتلال لن يهنأ على أرضنا، وسيدفع ثمناً باهظاً لكل جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا.

وقالت إن على العدوّ الصهيوني وقادته المجرمين ومستوطنيه أن يفيقوا من سباتهم، فكلّ جرائمهم ستتحطَّم حتماً على صخرة صمود شعبنا ومقاومته. وإنّ دماء شهدائنا ومقاتلينا هي التي ترسم طريق العودة والحرية، أمّا الثبات على الأرض فهو الردّ العملي الوحيد على كلّ مخططات الاحتلال.

فيما قالت حركة فتح الانتفاضة: نبارك عملية إطلاق النار البطولية النوعية في القدس المحتلة.

وأكدت بأن هذه العملية البطولية تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم العدو الصهيوني والإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي كل أنحاء فلسطين.

وذكرت أن هذه العملية البطولية تؤكد بأن لن يهنئ الاحتلال على ارض فلسطين وستبقى المقاومة والبندقية مشرعة في وجه هذا الاحتلال حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.

وقالت إن العملية تأتي لتؤكد أن المقاومة حية وبأنها لن ترضى على تدنيس المقدسات وتأتي ردا على قرار  الاحتلال بضم الضفة ستبقى المقاومة هي الدرع الحامي لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: نبارك العملية النوعية التي نفذها مقاومان صباح اليوم في القدس المحتلة، والتي أوقعت عدداً من الإصابات في صفوف جنود جيش الاحتلال والمستوطنين الغاصبين.

وذكر بيان الجهاد أن هذه العملية هي رد طبيعي على السياسات الإجرامية المتصاعدة للكيان الصهيوني وعلى التحريض المتواصل وعمليات التهجير والتدمير الممنهجة التي تمارسها حكومة الكيان في قطاع غزة والضفة المحتلة وحتى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948، كما تأتي رداً مشروعاً على ممارسات الاحتلال القمعية وسياسة الإرهاب والتجويع داخل السجون الصهيونية.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك