web site counter

مكتبة قطر تستعرض قوة السرد القصصي في إبراز الأصوات الفلسطينية

الدوحة - ترجمة صفا

استضافت مكتبة قطر الوطنية فعالية ثقافية بعنوان "قوة السرد البصري من أجل فلسطين"، تضمنت عرضًا عامًا لأفلام وثائقية قصيرة ونقاشًا مفتوحًا، بهدف إبراز الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام والسرد الرقمي في نقل الرواية الفلسطينية للعالم.

وبدأت الفعالية بالإطلاق الرسمي لمشروع مجتمعي جديد تحت اسم "مفاتيح فلسطين"، الذي يسعى إلى حفظ الأصوات والرؤى والقصص الفلسطينية وتوثيقها للأجيال المقبلة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية الفلسطينية.

وعقب الافتتاح، جرى عرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة من إخراج الفنان الفلسطيني المتعدد التخصصات مؤمن غانم، تناولت قصصًا إنسانية تعكس معاناة الفلسطينيين وصمودهم، في محاولة لتجسيد الواقع من خلال الصورة والرواية البصرية.

كما أعقب العروض السينمائية نقاش حواري شارك فيه عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والإعلامية: خالد الحروب، أستاذ في جامعة نورث وسترن، مريم المسند، رئيسة التسويق والرعاية في مهرجان تصوير التابع لمتاحف قطر، مؤمن غانم، المخرج الفلسطيني ومدير الوسائط المتعددة في Flint Culture، ندى بهزاد، مسؤولة أولى لتطوير البرامج في "قطر تقرأ".

وأدارت النقاش الإعلامية ومقدمة البرامج في شبكة التلفزيون العربي أماني قحا، حيث تطرق المتحدثون إلى أهمية استخدام الوسائط البصرية والرقمية في إيصال معاناة الفلسطينيين للعالم، وتحديات مواجهة الروايات المضللة.

وفي هذا السياق، أكدت رنا أحمد علاني، أخصائية أولى في خدمات المعلومات بمكتبة قطر الوطنية، أن المكتبة تؤمن بقوة السرد القصصي في توثيق التاريخ وحماية الهوية الثقافية. وأضافت: "من خلال دعم مبادرات كهذه، نمنح الأصوات المهمشة منصة تعبيرية، ونضمن أن تُوثق قصة الشعب الفلسطيني وتُسمع على نطاق أوسع."

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك