قالت منظمة "أطباء بلا حدود"، إن المواطنين في الضفة الغربية يواجهون تهجيراً جماعياً قسرياً على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، ما يزيد من خطر التطهير العرقي بالأراضي المحتلة.
وأفادت المنظمة في بيان اليوم الخميس، بأن سياسات "إسرائيل" القائمة على ضم الأراضي بالضفة الغربية، تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأوضحت المنظمة أن "فرقها شهدت خلال عام 2025 سياسات وممارسات صُممت بوقاحة لترحيل الفلسطينيين من أرضهم، ومنع أي إمكانية للعودة".
وخلصت إلى أن "إنهاء الاحتلال يبقى هو السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة الشديدة التي يواجهها الفلسطينيون".
وحثت المنظمة، الدول بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على ممارسة ضغوطات جادة لوقف الممارسات التي تضر بالفلسطينيين وتُهجّرهم، وضمان إنهاء الاحتلال غير القانوني.
