web site counter

منتدى الإعلاميين يشيد بالحملة العالمية للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين

غزة - صفا
أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن الحملة العالمية للمطالبة بحماية الصحفيين الفلسطينيين والتضامن معهم، والتي أطلقتها منظمة مراسلون بلا حدود إلى جانب مؤسسات إعلامية وحقوقية دولية، تمثل صرخة إنسانية وأخلاقية في وجه آلة القمع الإسرائيلية. 
وقال المنتدى في بيان يوم الاثنين، إن هذه الحملة تعبّر عن وعي عالمي متنامٍ بخطورة ما يتعرض له الإعلاميون الفلسطينيون، وعن قناعة راسخة بأن استهداف الصحافة هو استهداف للحقيقة وحق الشعوب في المعرفة.
وأضاف أن هذه الحملة تشكل بالنسبة للصحفيين الفلسطينيين رسالة تضامن معنوي ودعم مهني في ظل الظروف القاهرة التي يعملون بها، كما أنها مؤشر على أن الرواية الفلسطينية وجدت آذانًا صاغية حول العالم رغم محاولات الطمس والتضليل.
ويرى المنتدى أن هذه الحملة تعكس وحدة الضمير الإنساني، وتؤكد أن حماية الصحفيين ليست شأنًا محليًا أو فلسطينيًا فحسب، بل مسؤولية عالمية ترتبط بمستقبل حرية الإعلام وحق الإنسان في الوصول إلى الحقيقة في كل مكان.
وأشار إلى أن عدد الصحفيين الذين ارتقوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة بلغ 247 شهيدًا، فيما يرزح 55 صحفيًا في سجون الاحتلال.
وذكر أن الصحفيين يتعرضون لظروف اعتقال قاسية تصل حد التعذيب النفسي والجسدي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، ما يستدعي تحركًا عاجلّا لإنقاذ حياتهم وضمان إطلاق سراحهم.
وطالب المنتدى بأن ترفع المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحادات الصحفية صوتها عاليًا ضد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين.
ودعا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى توفير آليات حماية حقيقية وفعّالة، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الإعلاميين الفلسطينيين.
وأكد على ضرورة مواصلة الصحفيين حول العالم تضامنهم العملي عبر حملات المناصرة، ونقل الحقيقة كما هي، والضغط لفتح غزة أمام الإعلام الدولي.
وناشد المنتدى المجتمع الدولي بممارسة ضغطًا جديًا على الاحتلال من أجل إطلاق سراح الصحفيين الأسرى، وضمان حمايتهم من التعذيب وسوء المعاملة.
وشدد على أن دماء شهداء الصحافة في فلسطين، ومعاناة الأسرى الصحفيين خلف القضبان، يجب أن تكون حافزًا لموقف عالمي حازم يضع حدًا لسياسة الإفلات من العقاب التي يتستر بها الاحتلال.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك