web site counter

دمار واسع بالمنازل

الاحتلال يُصعد عدوانه على غزة وسط تدمير ممنهج وتفاقم لمعاناة سكانها

غزة - صفا
صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على جباليا البلد والنزلة شمال مدينة غزة، مع تواصل عمليته العسكرية لليوم الـ14 على التوالي.
وكثّف الاحتلال من عمليات القصف الجوي والمدفعي في محيط دوّار النزلة وشارع القدس ومنطقة أبو اسكندر وبركة الشيخ رضوان، فضلًا عن عمليات نسف المنازل.
وتتعرض تلك المناطق لدمار واسع، نتيجة عمليات تفجير المنازل بالربوتات المفخخة والقصف العنيف.
وأشار مراسلنا إلى أن جيش الاحتلال يواصل سياسة التدمير الممنهج لما تبقّى من الأحياء في المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة.
وذكر أن مناطق جباليا البلد والنزلة والزرقا وأبو اسكندر ومحيطها تتعرض لقصف عنيف بالطائرات الحربية، بالتزامن مع تفجيرات تنفذها الروبوتات وقصف مدفعي متواصل، إلى جانب إطلاق الطائرات المسيّرة "كواد كوبتر" النار وإلقاء البراميل المتفجرة تجاه المدنيين.
وأشار إلى استشهاد سهاد محمد خلة وابنها أحمد خلة، باستهداف طائرة مسيرة إسرائيلية قرب محطة خلة للبترول بجباليا النزلة شمال غزة.
ويتواصل القصف المدفعي على شارعي القدس ونصر والمنطقة الجنوبية والشمالية من دوار النزلة شمالي مدينة غزة.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، قصفت طائرات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين في جباليا النزلة، عُرف منها منزل المواطنين ناصر كامل نصر، وأنس عصام نصر دون وقوع شهداء أو إصابات.
وأطلقت المسيّرة الإسرائيلية "كواد كوبتر" قنابلها تجاه منازل المواطنين، ما أدى لاحتراق بعضها بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال النار بشكّل عشوائي بمناطق التوغل.
ومنذ بدء العملية العسكرية، تشهد المنطقة الممتدة من "دوّار النزلة" حتى منطقة "أبو اسكندر" وبركة الشيخ رضوان عمليات نسف ممنهجة لما تبقى من منازل المواطنين.
وشهدت ساعات الليل تواصل عمليات القصف وتفجير الروبوتات المفخخة بمنطقة النزلة وأبو اسكندر، واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى.
وبين الحين والآخر، شهدت المنطقة الواقعة بين "الزرقا" و"جباليا النزلة" تقدمًا بطيئًا لآليات الاحتلال التي تواصل تمشيط المكان بإطلاق النار والقذائف بشكّل متواصل.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلًا شرق بركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
فيما استشهد مواطنان، باستهداف طائرات الاحتلال مدرسة السعدية في جباليا النزلة.
ولا تزال عدة عائلات في منطقة "أبو اسكندر" محاصرة، ولا تستطيع الخروج من منازلها لكثافة القصف، ونقص وسائل النقل وغياب أماكن آمنة للنزوح.
وانقطعت جميع الخدمات في مناطق أبو اسكندر والنزلة وحليمة السعدية، حيث لا توجد مياه صالحة للشرب، أو للاستخدام، ولا توفر مقومات كافية للحصول على الغذاء.
ولم يتمكن المواطنون من الخروج لجلب الطعام أو الماء والعودة، بسبب فرض الاحتلال غطاء ناري كثيف على المنطقة.
ويعتمدون على ما تبقى لديهم من فتات طعام أو طحين، وسط نقص حاد في المخزون الغذائي لدى غالبية السكان في ظل المجاعة المتفاقمة التي تضرب قطاع غزة.
وفي السياق، يتعرض حي الزيتون جنوب شرقي غزة، وحي الصبرة جنوبي المدينة لعمليات قصف ونسف للمنازل منذ السادس من أغسطس/آب الجاري.
وفجّرت قوات الاحتلال 4 روبوتات مفخخة لتدمير منازل المواطنين في حي الزيتون.
بدوره، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال أقدم على تفجير أكثر من 80 روبوتًا مفخخًا بين أحياء سكنية مدنية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في سلوك إجرامي يجسد استخدام سياسة الأرض المحروقة خلال عملياته البرية الإجرامية ضد السكان والأحياء المدنية، ما أدى إلى تدمير واسع النطاق للمنازل والممتلكات، وتعريض أرواح المدنيين لأخطار جسيمة.
وأكد أن أكثر من مليون فلسطيني ما زالوا في مدينة غزة، يرفضون الرضوخ لسياسة التهجير القسري والتطهير العرقي، مؤكدين صمودهم الأسطوري في وجه آلة الحرب الإسرائيلية المجرمة. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك