مدريد - صفا
أعلنت اللجنة المنظمة لـ “أسطول الصمود العالمي"، أكبر أسطول بحري يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، أن المشاركين أتمّوا تدريبات شاملة تناسب جميع الاحتمالات، ويواصلون استعداداتهم للإبحار من إسبانيا يوم غدٍ الأحد، في خطوةٍ تاريخية تهدف إلى مواجهة حصار التجويع والإبادة منذ نحو عامين.
وأكدت اللجنة أن ناشطين وناشطات من 44 دولة سيشاركون في الأسطول البحري المتجه إلى ساحل غزة.
وتشارك في الأسطول الفلسطينية خالدية أبو بكرة، التي تنحدر من ديار بئر السبع المحتلّة، من أسرة لجأت إلى قطاع غزة إثر النكبة عام 1948، وتقيم حاليًا في إسبانيا، حيث تنشط في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وبخاصة قضايا المرأة، والأسرى، واللاجئين.
وقالت أبو بكرة: "هذه رحلتي إلى فلسطين، أعود إليها مع أسطول الحرية، ومع كل الأحرار الذين قرروا كسر الحصار، ودعم صمود شعبنا، وفضح جرائم الاحتلال أمام العالم."
وأضافت "يجب أن نتحمل مسؤوليتنا في الشتات تجاه شعبنا في غزة والضفة وكل فلسطين المحتلة التي أراها أرض واحدة من النهر إلى البحر".
وتابعت "نحن في نهاية المطاف شعب واحد، قضيتنا واحدة، ومصيرنا واحد، وحقوقنا لا تتجزأ".
وأكدت قناعتها الراسخة أن "الشعب الفلسطيني لن ينكسر ولن ينسى وطنه وقضيته مهما تكاثر الأعداء وتعاظمت الصعاب والتحديات"
ودعت أبو بكرة إلى الضغط على كيان الاحتلال الإسرائيلي للسماح للأسطول بالوصول إلى غزة، مؤكدة أن "هذه المبادرة الشعبية تمثّل صرخة عالمية في وجه الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني".
بدوره، شدد الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد منظمي المبادرة، على أن الكرة الآن في ملعب السياسيين للتحرك الجاد دفاعًا عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن للأسطول، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية أي اعتداء قد يتعرض له المشاركون أو السفن الإنسانية.
ويهدف الأسطول إلى كسر الحصار البحري ونقل مساعدات إنسانية رمزية إلى سكان غزة، في رسالة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني، ورفضًا للتجويع والإبادة المستمرة بدعم أمريكي للاحتلال.
ر ش
