web site counter

وسط دمار هائل

في جباليا النزلة.. قصف إسرائيلي عنيف وعمليات نسف للمنازل لا تتوقف

غزة - صفا
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية في جباليا البلد والنزلة شمالي قطاع غزة، وسط قصف عنيف وعمليات نسف للمنازل لا تتوقف.
ولليوم الثاني عشر على التوالي، لم يتوقف جيش الاحتلال عن عمليات قصف المنازل وتفجيرها بالروبوتات المفخخة، محدثًا دمارًا هائلًا في منازل المواطنين.
وترّكز القصف الإسرائيلي بشكل مكثف في محيط دوار النزلة ومركز إيواء مدرسة حليمة السعدية، وصولًا إلى سوق أبو اسكندر وبركة الشيخ رضوان.
ومنذ صباح يوم الجمعة، فجّرت قوات الاحتلال روبوتات مفخخة لتدمير ما تبقى من منازل المواطنين والبنية التحتية في المنطقة.
وتطايرت شظايا الروبوتات المفخخة التي تفجرها قوات الاحتلال في المربعات السكنية بكثافة، وتضرب منازل المواطنين على بُعد مئات الأمتار.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن الطائرات المسيرة الإسرائيلية "كواد كوبتر" أطلقت النار وألقت عشرات القنابل على منازل المواطنين، ما أدى لاحتراق بعضها في وقت تطلق آليات الاحتلال النار بشكل عشوائي بمناطق التوغل.
وأضاف أن طائرات الاحتلال قصفت خلال الساعات الماضية، عددًا من منازل المواطنين لعائلات أبو وردة وسعدالله والددا، مع وجود عدد من المفقودين تحت ركامها.
ومساء الخميس، استهدفت طائرات الاحتلال بوابة مركز إيواء حليمة السعدية، ما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين، بينهم امرأة وطفلتها وإصابة آخرين.
ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين في محيط دوار النزلة والدفاع المدني ومنطقة الزرقا شمال غزة.
ومنذ بدء العملية العسكرية شهدت منطقة شرق دوار الحلبي عمليات نسف مستمرة لما تبقى من منازل المواطنين.
وتواصل مدفعية الاحتلال قصفها واستهداف منازل المواطنين في شارع القدس وشمال دوار النزلة.
ولا تزال العشرات من جثامين الشهداء ملقاة في الطرقات، نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لهم أثناء نزوحهم، ولم تتمكن الطواقم الطبية والمواطنين من الوصول إليهم أو انتشالهم، بسبب استمرار القصف الإسرائيلي وخطورة الوضع في المناطق المستهدفة.
وتشهد المناطق التي يتوغل فيها الاحتلال نزوحًا قسريًا للسكان الذين يواجهون ظروفًا إنسانية مأساوية، في ظل الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة وعدم توفر مقومات الحياة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 220 آلف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك