القدس المحتلة - صفا
تتواصل الدعوات المقدسية الواسعة لأهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل للحشد والنفير نحو المسجد الأقصى المبارك، والمشاركة في الرباط في باحاته، إفشالًا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.
وشددت الدعوات على ضرورة الحشد والنفير، والتصدي لقرارات الاحتلال التي تحاول تخفيض أعداد المصلين.
وأكدت على أهمية التوجه المكثف إلى الأقصى بعد إعادة فتحه، وأداء الصلوات فيه، باعتبار ذلك خطوة عملية لمواجهة إجراءات الاحتلال، وكسر محاولاته لعزل المسجد عن محيطه الشعبي والديني.
وذكرت الدعوات أن الرباط في الأقصى في هذا التوقيت الحرج يمثل صموداً شعبياً في وجه التصعيد الاحتلالي، ورسالة واضحة بأن المسجد الأقصى خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مهما كانت الظروف والتحديات.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا خطيرًا في انتهاكات واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، يتمثل في تزايد أعداد المقتحمين للمسجد، وأداء صلوات تلمودية جماعية وعلنية، بما فيها "السجود الملحمي"، فضلًا عن الغناء داخل باحاته، ورفع علم الاحتلال.
ومنذ سماح الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، في نهاية يونيو/حزيران الماضي، للمستوطنين بالرقص والغناء داخل باحات المسجد الأقصى، وليس فقط المنطقة الشرقية، غدت تلك الانتهاكات شبه يومية، إلى جانب احتفالات البلوغ.
وكان القيادي في حركة حماس، ماجد أبو قطيش أكد أن المسجد الأقصى يمرّ بأخطر مراحله على الإطلاق، حيث يعيش اليوم مرحلة حساسة ومنعطفًا كبيرًا في تاريخه وتاريخ الشعب الفلسطيني كاملًا.
وقال إنّ ما نشهده بشكل يومي من اقتحامات للمستوطنين لباحات الأقصى، يجري بحماية كاملة من قوات الاحتلال التي باتت تشارك فيها شخصيات سياسية بارزة من وزراء وأعضاء كنيست، في إطار مخطط مدروس لفرض واقع جديد داخل المسجد المبارك.
ر ش
